قائد سلاح البحر : صواريخنا بعيدة المدى بأمكانها أن تطال كافة مناطق الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان

تحدث قائد سلاح البحر لقوات حرس الثورة الاسلامية الاميرال علي فدوي اليوم الثلاثاء ، للصحفيين علي هامش مشاركته في الملتقي الوطني الرابع للزوارق السريعة الذي عقد في طهران و أكد أن الصواريخ الايرانية بعيدة المدى وساحل - بحر ، التي تمتلكها قوات الحرس الثوري بامكانها ان تطال كافة مناطق الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان وانتهاء بشمال المحيط الهندي ، كما اكد ان زوارقنا السريعة تحولت الي كابوس للاسطول الامريكي ، و هو ما اعترف به الامريكان انفسهم .

وافاد القسم الدفاعي رلوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن قائد سلاح البحر للحرس الثوري ، صرح بان الامريكيين اعترفوا بان الزوارق السريعة للحرس الثوري الايراني ، بمثابة كابوس لحاملات الطائرات الامريكية في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز ، و هم عاجزون عن مواجهة هذه الزوارق فائقة السرعة . واضاف الادميرال فدوي ان كبار المسؤولين الامنيين و العسكريين في امريكا أعلنوا في العديد من المناسبات الخاصة و العامة بانهم ينفقون 13 مليار دولار لبناء حاملة طائرات واحدة ، في حين ان هذه الاساطيل العظيمة و المتطورة في معرض خطر امام الزوارق السريعة لقوات حرس الثورة الاسلامية لكونها قادرة علي اغراق هذه القطع البحرية بسهولة.
و اضاف الاميرال فدوي ان قوات حرس الثورة الاسلامية ستستلم في العام الايراني الجاري الذي يعتبر العام الأخير للخطة الخمسية للتنمية ، زوارق قاذفة للصواريخ تبلغ سرعتها 80 عقدة بحرية بعدما كانت تملك زوارق تبلغ سرعتها 60 عقدة بحرية .
ولدي اجابته علي سؤال حول التهديدات التي تطلقها القوي الاجنبية في الخليج الفارسي قال هذا المسؤول العسكري "ان الخليج الفارسي ومضيق هرمز والحدود المائية التابعة لايران الاسلامية تعتبر أكثر المناطق الجغرافية أمنا رغم وجود مختلف القطع البحرية للقوي الاجنبية بمافيها أمريكا حيث أن ايران وفرت الامن لدول المنطقة ".
وأشار قائد سلاح البحر في قوات حرس الثورة الاسلامية الي وجود 40 قطعة بحرية قتالية في المنطقة تخضع لمراقبة الاسطول الامريكي الخامس ، مؤكدا أن السيادة التي بسطتها ايران الاسلامية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز تعتبر سيادة كاملة ولن توجد أية قوة في العالم تفرض عليها سيادتها.
ولدي اجابته علي سؤال أحد الصحفيين بوجود مواجهات بين ايران الاسلامية والدول الاخري في المنطقة قال "ان وجود جدال في هذه المنطقة الحساسة للغاية يوميا أمر طبيعي .. الا ان الأمر المهم هو استسلام الطرف الآخر لمطاليبنا حيث أنه جاء الي المنطقة من مسافة تبعد آلاف الكيلومترات وتريد تحقيق أهدافها اللامشروعة ".

============

ح.و