مفتي تعز: آل سعود اسرة ملعونة ولن نركع ولو بقي يمني واحد وإنا لداخلون الى الرياض + فيديو

رمز الخبر: 752047 الفئة: الصحوة الاسلامية
مفتی تعز

كشف العلامة سهل ابراهيم بن عقيل مفتي أهل السنة في اليمن في لقاء متلفز أجرته معه قناة الميادين عن أن آل سعود هم المسؤولون عن كلما يجري في اليمن من مصائب وتوعدهم برد ساحق وبدخول الجيش اليمني الى الرياض، معتبرا أن آل سعود هم عملاء الصهاينة والأمريكان وهم من يحيكون المؤامرات ضد البلدان العربية طعما في ثرواتها ووصفهم بالتجار الذين يبيعون حتى عظام البشر ولو كانوا يستطيعون تحريف القرآن الكريم لما تأخروا ليلة واحدة.

واعتبر أن الجيش اليمني مستهدف واتهم بذلك الجهات التي تريد اضعافه وقال: ما هي مصلحة تقسيم الجيش اليمني وتفريقه وتفريغه من كل معنى الجيش الحقيقي لخدمة الأمة؟، هذا من ناحية ومن ناحية ثانية يعني اضعاف قدرة اليمن عن الدفاع عن نفسه وعن مصالحه، وبالتالي هم عملوا بكل جهد لهم لأن يكون الجيش تحت قيادات قبلية وأن يكون جيش شخصي كما كان الحال في لبنان أيام الحرب اللبنانية، كل حزب له قسم من الجيش وبالتالي يكون الاقتتال بين هذه الفصائل فيما بينها البين ويسهل تحطيم اليمن تحطيما كليا وما حدث من حوادث للجيش سواء في حضر موت او في شبوة او في أي مكان في اليمن انما هو جزء من هذه المؤامرات والآن صحى الجيش وأصبحت له نظرة حقيقية وطنية وعرف أنه من أبناء هذا الوطن وليس ملكا لأفراد وانما هو ملك لأمة وشعب وتراب يجب أن يدافع عنه وأن يعمل  كل ما في وسعه من اجل اسعاده لا من اجل اذلاله وتقوية العصابات واللصوص.

وعن إقامة حوار يمني - يمني بين جميع الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة اعتبر بن عقيل أن الأمم المتحدة مؤسسة أمريكية صهيونية تابعة لأمريكا وأعونها وأذنابها وقال: ان الشعوب قد كفرت بما يسمى الأمم المتحدة لأنها أصبحت مؤسسة أمريكية وبلا شك صهيونية ومسيطرة عليها من قبل أمريكا واعوان أمريكا وأذناب أمريكا وما يؤكد ذلك كلام المندوب السعودي قبل أيام في القنوات كلها بما فيها الميادين بانهم يملكون كذا كذا الف مليار وبانهم مستعدون لشراء كل الذمم ،ونحن غير مستعدين لان نتحاور مع من خان أمته ووطنه وسمح بسفك دماء أبنائه وتهديم بيوتهم وهلاك حرثهم ونسلهم وما يعرض عليكم في التلفاز إنما هو جزء مما خفي عليكم.

هذا واعتبر أن من شارك في مؤتمر الرياض غير يمني واكثر حقدا على اليمن من اليهود، ووصف خالد البحاح بانه كان اول معول في هدم التوافق والمحبة وقال : ابعاد هذه الأحزاب ومن هم في مؤتمر الرياض وعدم قبولهم او دخولهم في اليمن لانهم اصبحوا غير يمنيين لانهم يهود، بلا شك انا أقول انهم أكثر يهودية من اليهود واكثر حقدا على شعبهم اليمني من اليهود ولذلك نرى حتى الطائرات التي تقصف اليمن يقودها طيارون من الموساد واكثرهم من المارينز «الإسرائيلي».. خالد بحاح في نفسه كان المعول الأول في هدم التوافق وفي هدم الاخاء والمحبة في اليمن وما كتبته انا عنه في اول الأمر انما هو ظن مني أن الرجل عندما تحدث في الكويت عن سرقات البترول وعن كذا وكذا انه وطني ولكن لبس الثعلب جلد الحمل ليدخل بين الغنم.

وفيما يتعلق بموضوع تنظيم القاعدة الذي يستشري في الكثير من المناطق اليمنية ونشر تسجيل صوتي منسوب الى أبوبكر البغدادي زعيم عصابات داعش الإرهابية يتكلم فيه عن اليمن وعاصفة الحزم قال: انهم يريدون تبادل الأدوار في زيادة مآسي اليمنيين وبلا شك، أولا نسأل هذا الذي أسميته زعيم داعش، من الذي جعله زعيم داعش؟ ومن يمول داعش؟ ومن اجل من يعمل داعش هذا؟ فاذا عرفنا من أجل من يعمل داعش ومن موله ومن جعله هنا منظمة ترهب العالم العربي والعالم الإسلامي عرفنا ما السبب والآن ينشرون عندنا دعاية في محافظة تعز انهم سيقيمون دولة إسلامية، والمعروف أن اليمن والله لو ما بقي فيها واحد والله لن ننسى أننا كلنا متشوقون للشهادة وكلنا متشوقون للموت وخاصة على هؤلاء آل سعود أذناب اليهود واحقد الحقود. أنني أقولها هنا بصراحة انه لو لم يبقَ سوى يمني واحد والله لو لم يبقى سوى يمني واحد لما داسونا ولما ركعونا وانا والله لداخلون الى الرياض وانني اوصي ابنائي وأبناء ابنائي واوصي كل أبناء الشعب العربي ان لا يتركوا هذه الأسرة الخبيثة الملعونة التي شوهت التاريخ الإسلامي والتاريخ العربي التي جعلت المسلمين تحت اقدام اليهود عليهم أن ينتقموا منهم وأن يوحدوا كلمتهم لضرب هذه الأسرة الملعونة.

وعن تعز وتعرض منزله للاستهداف أجاب الشيخ قائلا: أنا واحد من هذه الأمة وربما أكون من أضعف الضعفاء؟ هؤلاء لا يفرقون بين شيء وشيء انما مهمتهم الذبح والقتل و استحلال المحرمات وغير ذلك فالآن الحمد لله رب العالمين قام انصار الله والجيش والامن الوطني الذين يحسون انهم أبناء الوطن الحقيقيين قاموا بتوجيه  ضربات موجعة لهولاء ولهذا أصبحوا ينشرون بين العامة أنهم سيقيمون دولة إسلامية وهيهات هيهات أن يكون لهم موقع او ان يكون لاصحاب الرياض موقع فإنا والله نرفضهم ، نرفضهم ونقاتلهم بأموالنا وأولادنا وكل ما اوتينا من قوة ومعنا الله والرسول إذا لم يكن معنا سلاح.

وعن موقف أبناء تعز من العملي العسكرية والقول بأن البعض منهم يبارك هذه العملية ويؤيدها قال: هذا سؤال مضحك بشكل فظيع، هؤلاء ناس تجار يستغلون حتى عظام الموتى يصدرونها الى الخارج، والله لولا اللجان الشعبية لكان كيس القمح وصل الى 30 والى اكثر من ثلاثين ريال لولا اللجان الشعبية ، يستغلون كل المآسي لزيادة ثرواتهم وامتصاص دماء الضعفاء والمساكين ولهذا هم فقدوا سيطرتهم فاصبحوا يتاجرون، ناس قد لا يملكون قوت يومهم والله ان بعضهم يطوي الليل والنهار بدون اكل حتى أصبحوا عبارة عن لقمة سائغة بيد هؤلاء الفاسدين المحتكرين الفاسدين المرابين على الطريقة الامريكية الامبريالية الرأسمالية.

اما عن موضوع القاعدة وسبب انتشار هذا التنظيم في العالم العربي والإسلامي ودور العلماء في مواجهة هذا الفكر المتطرف قال: هذا سؤال يجب أن يطرح على الإعلاميين قبل ان يطرح على مثلي، هذا من ناحية وأقولها بصراحة ثم اننا في عالم أصبح الدرهم والدينار يشتري الذمم حتى من يسمون أنفسهم علماء تجدهم بين يوم وليلة، بدلوا مواقفهم حتى في الأذان حتى في الصلاة حتى في كل شيء ويقولون للأسود ابيض وللأبيض أسود فهؤلاء هم العلماء الذين حدثنا عنهم (ص) كثير من الناس يبيعون ضمائرهم لاعدائهم وكثير من الناس خونة للدين حتى في عهد النبي(ص)، الفقر والجهل واستعلاء هؤلاء القوم بان لهم بعض البنايات وبعض المراكز التي يسمونها بالعلمية وجعلوها فخمة ومطرزة وجامعات مثل جامعة الايمان او الجعلان هنا في اليمن تخرج ناس يكفرون الناس وكلما دخلت الى مسجد وجدت فيه معركة كل هذا من اجل نشر مساجد الظلام ومنابر الظلام حتى في عهد النبي (ص) وفي عهد الخلفاء هم يستغلون أي انشقاق مذهبي او ديني او عرقي ينمونه حتى تنجح مشاريعهم هذه، هل نحن اكثر ثقافة من الشعب السوري؟ هل نحن اكثر ثقافة من الشعب العراقي الذي فيه تراث الامة العربية والإسلامية؟ هل نحن أكثر ثقافة من الشعب الإيراني؟ هل نحن اكثر ثقافة من أي شعب مجاور لنا؟ نحن مساكين بسطاء يعني عامة حتى كتبنا الثقافية والتراثية سرقت واحرقت وهي هناك في السعودية تحرق، يحرق حتى الحديث النبوي ويتم تشويهه والله لو استطاعوا أن يغيروا القرآن لما تأخروا ليلة واحدة.

وعن مسؤولية العلماء ازاء ذلك قال:  بلا شك هم المسؤولون بين يدي الله، وهم اصبحوا جبناء وعبيد السلطة وعبيد الدينار ويخافون على انفسهم فلو كان فيهم جراءة العالم الصحيح لكانوا مثل  العز ابن عبد السلام الذي باع سلاطين مصر في سوق النخاسة.

وعن قرائته لما يحصل من تشرذم على مستوى العالم العربي والإسلامي قال: نحن الآن في عهد الانترنت والفيسبوك والمسافة الزمنية تلاشت تماما بين الشعوب ولم يبقَ الا القليل من المسافة الأرضية حتى المساحة المكانية بدات تتقارب بشكل فظيع بالعالم هذا يعود على الشعوب نفسها وعلى وعيها وقالوا رب ضارة نافعة، الآن انظروا الى الشعب في سوريا، هل يحب داعش واخواتها ؟ الشعب في العراق هل يؤيد داعش واخواتها؟ ام عدد من المرتزقة أي أناس فقدوا مصالحهم فانضموا الى هذا الحزب، اما الشعب فهو مشرد في الخيام، ارسلوا الى المخيمات الفلسطينية ارسلوا الى المخيمات في الأردن الى المخيمات في كل مكان، ما الذي يفعل بهم؟ اذن هذه هي المشكلة الحقيقية التي يجب على الشعوب أن تفهمها وأن تراها وأن ترى أن هؤلاء الذين يحكمونهم انما هم ذئاب وانما هم خدمة وسماسرة لاسيادهم من الصهاينة.

وباعتباره من مناصري الوحدة قال عن الحاجة الى مشروع نهضوي جامع : بلا شك انه يجب أن تكون هناك وحدة الآن خاصة في القرن 21 وحدة إسلامية قبل ان تكون وحدة عربية، حتى مع العالم الثالث الذين هم على غير ديننا وعلى غير عقيدتنا. هل كان اليهود والنصارى في ظل الحكم الإسلامي مضطهدين او مظلومين او يؤذون او يهجم على كنائسهم؟ لا أبدا بل كنا هنا في اليمن كان اليهود اكثر حظا من المسلمين في رعاية الدولة، كان يسلم الجزية شيء بسيط ريالين او ثلاثة، واليمني يؤخذ منه الزكاة وقد يذهب الى بيع الحطب لدفع زكاة . التاريخ لا ينسى أحد والتاريخ هو نظرة تدريجية للحكم والأشخاص.

وفي اجابته على السؤال القائل ما الحل ليكون هناك مشروع وحدوي؟ من يتحمل المسؤولية ومن يستطيع ان يقوم بهذا الدور النهضوي للامة العربية والإسلامية؟ رد قائلا: الحمد لله رب العالمين قد كشفت الأحزاب عن وجوهها في كل الأقطار العربية، كل قناع لبسته على وجهها تقدمي او محافظ او تحرري أو علماني او غيره.  اذن علينا ان نخلع هذه الأحزاب خلع جديد وأن نقيم السماحة، دين الفطرة والعدالة والإنسانية والأخلاق، أولا مهما يكن ديننك ومهما يكن فكرك ما دام معك عقل ومعك نية صالحة لاصلاح المجتمع فانت قريب من الناس.

هذا ووجه رسالة الى أبناء الشعب اليمني والعربي الذين اصبحوا يذهبون ضحية للأفكار المتطرفة قال فيها: لا يجزعوا من الفقر وأن يتمسكوا بالمبادئ وان يتمسكوا باخلاق ابائهم واجدادهم وأن يكونوا رجال يعرفون المصالح ويعرفون الحق ويتبعونه ولا يؤمنون بالرجال فان من يؤمن بالرجال فقد ضل مع الرجال وان من يؤمن بالحق يقوم الرجال على استقامتهم على طريق الحق.

ووجه رسالة أخرى الى من هم في أعلى هرم السلطة في العالم العربي قائلا: النبي (ص) قال كل راع مسؤول عن رعيته الى آخر الحديث.. فمن تولى امر امة هو المسؤول عن السلبيات الموجودة في داخل حكمه وهو المسؤول عن التعاون مع الغير في صالح الامة، أو بيع هذه المصالح وكرامة الأمة لاعدائها، هذا هو الذي أقوله وانا لست من رجال السياسة أنا من العامة. ولا مذهبي أيضا. مذهبي هو الحق واتباع الحق.

==============

ي.ا

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار