كتائب حزب الله العراق تأسر المئات من عناصر تنظيم داعش بعد انطلاق القوات العراقية و«الحشدالشعبي» لتحرير الأنبار
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن القوات العراقية و فصائل «الحشد الشعبي» أنطلقت اليوم الثلاثاء ، لتحرير محافظة الأنبار و بدأت عملية اطلقت عليها اسم «لبيك يا حسين» تهدف الى محاصرة مدينة الرمادي لتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش» الارهابي التكفيري ، فيما أسرت "كتائب حزب الله العراق" مئات المقاتلين من مسلحي هذا التنظيم خلال عملية أمنية واسعة في محيط الرمادي.
و قال المتحدث باسم قوات «الحشد الشعبي» أحمد الأسدي : إن عملية «لبيك يا حسين» انطلقت في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غرب تكريت وشمال شرقي الرمادي ، والتي ستطوق الرمادي من الجهة الشرقية ، في إشارة إلى مشاركة قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب وأغلب فصائل «الحشد الشعبي» في العملية . وأكّد الأسدي أن العملية هي تحضير لتحرير الأنبار ، بعد عشرة أيام من إعلان «داعش» سيطرته على الرمادي، مركز محافظة الأنبار أكبر المحافظات العراقية .
كذلك تحدثت مصادر في «الحشد الشعبي» عن إرسال أربعة آلاف مقاتل إلى مناطق شمال الرمادي.
بدوره، قال ضابط برتبة مقدم في الجيش موجود في الأنبار «إن قوات من الجيش و«الحشد الشعبي»، استطاعت تحرير منطقة العنكور (جنوب الرمادي) ودخول منطقة الطاش» الواقعة الى الجنوب من الرمادي.
هذا و عرضت قناة الميادين للمرة الاولى صوراً خاصة عن أسر كتائب حزب الله العراق لمئات المقاتلين من مسلحي تنظيم داعش الارهابي خلال عملية أمنية واسعة في محيط مدينة الرمادي.
هذا و أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق بدء عملية تحرير الأنبار غرب البلاد ، كما أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي أن القوات الأمنية قطعت جميع خطوط إمداد تنظيم داعش جنوب الرمادي.
و كانت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين أفادت بأن قوات أمنية مشتركة بدأت بعملية تحرير مناطق غرب محافظة صلاح الدين، مشيرا الى تحقيق تقدم في عدد من المناطق.
و سرع احتلال مسلحي داعش مدينة الرمادي عاصمة المحافظة قبل أسابيع في قرار تحرير المحافظة التي سيطر مسلحو داعش على معظمها العام الماضي . وتفصل الرمادي عن العاصمة بغداد مئة كيلومتر ، فيما يفصل ستون كيلومتراً الفلوجة عن شمال غرب العاصمة العراقية. وكلا المدينتين تحت سيطرة داعش ما يجعل مسلحي هذا التنظيم على مشارف العاصمة العراقية في وقت قصير نسبياً، ويجعل من فتح جبهات جديدة أكثر خطراً على سكان بغداد.