مشهد المقدسة تشهد تجمعا جماهيريا كبيرا تحت شعار "لن نسمح" + صور

رمز الخبر: 754697 الفئة: سياسية
تجمع اهالی مشهد

شهدت مدينة مشهد المقدسة تجمعا جماهيريا كبيرا تحت شعار "لن نسمح" اكد فيه المشاركون دعمهم للفريق النووي المفاوض و شددوا على التصدي للمطالب الغربية المبالغ بها ، كما اعتبروا ان جرائم الولايات المتحدة الأميركية ضد الشعب الإيراني ، منذ انتصار ثورته الاسلامية ، تشكل وثيقة تأريخية كبيرة جدا لا تمحى من ذاكرة الايرانيين .

وأكد المشاركون في هذا التجمع ، فضلا عن دعمهم للفريق الايراني المفاوض، بان الشخص الذي يتبع ولي امر زمانه سيبقى في قلب التأريخ. وفي هذا الاطار صرح عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الاسلامي مهرداد بذرباش ، كمتحدث رئيسي في هذه المراسم ، ان جرائم أميركا ضد الشعب الايراني بعد انتصار الثورة الاسلامية هي وثيقة تأريخية كبيرة جدا لا تمحى من ذاكرة الايرانيين.

ولفت عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى إلى التبالسين كبيرين في صميم المفاوضات النووية مبينّا : ان انتخابات إيران الرئاسية 2009 تسببت في تغيير توقعات الجانب الغربي في المباحثات النووية . ونبه بذرباش بان الجيل الاول من الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية يرجع الى احتلال وكر التجسس الاميركي في طهران، والجيل الثاني يعود على خلفية الانفجارات التي وقعت في لبنان وليبيا والتي فرضوا اجراءات حظر اخرى على البلاد، اما الجيل الثالث فان المفاوضات النووية في الظروف الحالية تشكل اساس هذا الحظر ويعود الى قرار 1929 وهو قرار سياسي بصورة كاملة وصدر بسبب احداث الفتنة عام 2009 . واستطرد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستدعم بالتأكيد المظلومين في اي نقطة كانوا في العالم.
اما الخبير والمحلل السياسي الايراني علي اكبر رائفي بور، فانه رأى كل حركة لا تحمل فكر المهدوية محكوم عليها بالفشل وقال في كلمته بهذه المراسم ان الجهاد يحظى باجر واهمية كبيرة جدا وهو اعلى من القتال كما وله الكثير من الاجر والثواب.    
واردف هذا الخبير السياسي ان من يختار طريق الحق سيواجه بالتاكيد الكثير من العقبات ، وعندما ثار الشعب الايراني توقع سماع الكلمات النابية ومواجهة الكثير المصاعب الا انه ورغم ذلك صامد ومستمر في مسيرته الثورية . ونبه الى ضرورة ان تبذل جميع التيارات جهودها لتهيئة ارضية ظهور الإمام المهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف. 
وصرح رائفي بور، ان آل سعود وبعد اعتدائهم على اليمن فقد وجه اسلام معاوية وان اسلام السعودية هو اليوم الاسلام اليزيدي . وفي جانب من كلمته قال، بالتاكيد فان اعداء المفاوضات النووية خلقوا الكثير من الذرائع ، وما لم تحل القضايا العالقة في هذه المفاوضات فانهم سوف يطرحون مشكلة اخرى، والسبب هو تمسك الشعب الايراني بمفهوم مهدوية الثورة الاسلامية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار