فيصل المقداد: أردوغان أقرب إلى ديكتاتور منه إلى رئيس منتخب

رمز الخبر: 755159 الفئة: دولية
فيصل المقداد

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اليوم السبت أن أردوغان أقرب إلى ديكتاتور منه إلى رئيس منتخب، من خلال الدعم المكشوف الذي يعرفه العالم والذي يعترف به النظام التركي على رؤوس الأشهاد "لداعش" و"جبهة النصرة"، التي تحاول الأنظمة الحاكمة في تركيا والسعودية وقطر والأردن تعويمها، كي تصبح معارضة مسلحة معتدلة على حد زعمهم، وذلك بالتعاون مع دول مثل فرنسا وبريطانيا.

وخلال حديث صحفي أشار "المقداد" إلى أن الدعم المكشوف الذي رآه كل صاحب بصيرة طيلة الأزمة السورية من قبل تركيا لهؤلاء الإرهابيين والقتلة، فقد تجلى على حقيقته في دعم الإرهابيين نارياً عند اغتيال "جبهة النصرة" لمدينة إدلب وجسر الشغور 

ولفت "المقداد" إلى أن ما يثبت تورط النظام الدموي التركي وحكومته في دعم الإرهاب هو ذلك التصريح الذي أدلى به أردوغان لصحيفة "حرييت" التركية، بعد عودته من زيارة إلى ألمانيا وبلجيكا الذي تحدث فيه حول دعم حكومته التنظيمات الإرهابية في سورية بالتعاون مع السعودية وقطر، مؤكداً أنه: "لولا هذا الدعم لما كانوا حققوا مكتسبات" في محافظة إدلب.
وأكد نائب وزير الخارجية السوري أن رجب طيب أردوغان رئيس النظام التركي لم يعد يحظى بأي احترام إقليمي أو دولي، كما أن احترام الشعب التركي لقيادته تتلاشى في كل يوم،وقد انفضحت سياسات أردوغان الطائفية في أبشع صورها خلال تدخله السافر في الشؤون الداخلية لجمهورية مصر العربية، وانحيازه إلى القتلة من الإخوان المسلمين الذين ثار الشعب المصري وبدعم كل السوريين ضد تسلطهم وتآمرهم

وأضاف "المقداد" أن سياسات النظام القائم في تركيا مكشوفة أمام العالم ، فالانتقادات لهذه السياسات تتصاعد حتى داخل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على رغم كون تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي،

وختم "المقداد" بأن الشعوب العربية ستحاسب الأنظمة العربية التي تتحالف مع تركيا والإرهابيين لتفتيت سوريا، والنيل من وحدة أرضها وشعبها وأن فرض مناطق عازلة وحظر طيران لن يكتب لها إلا الفشل والهزيمة على يد الشعب السوري وقواته المسلحة.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار