موقع المانيتور: شيعة مصر لايزالون يواجهون الأذي والإهانة والحرمان من أبسط حقوقهم المشروعة
كشف موقع المانيتور أن الشيعة في مصر لايزالون يعانون من الأذي والإهانة والحرمان من حقوقهم في ظل مجيء الأنظمة المتتالية لعدة عقود من الزمن حيث أنهم حرموا من حرية القيام بمراسمهم الدينية بسبب الخوف الذي يستحوذ علي هذه الأنظمة من إنتشار مذهب أهل بيت الرسول الاكرم (ص) في هذا البلد المسلم.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الانظمة التي حكمت مصر طوال العقود المنصرمة اتفقت علي حرمان شيعة أهل البيت عليهم السلام من حقوقهم وتعرضوا لمختلف أنواع الأذي والتعذيب والاعتقال فقد اعتقل الزعيم الشيعي طاهر الهاشمي في 18 أيار بتهمة العمل علي نشر المذهب الشيعي في مصر حيث بقي في السجن لمدة 3 أيام ثم أفرج عنه بكفالة. وفي 12 أيار أيضا اعتقل أحد علماء الفيزياء المصريين بسبب أداء واجباته الدينية علي أساس المذهب الشيعي وحكم عليه بالسجن لمدة6 أشهر ووجهت له تهمة تهديد الأمن القومي والعمل علي نشر الفكر الشيعي. وأكد الهاشمي أن شيعة أهل بيت الرسول الاكرم (ص) لم يرتكبوا أية مخالفة سوي أداء واجباتهم الدينية موضحا أن عددا كبيرا من الشيعة لايزالون في المعتقلات الذين زج بهم بعد ثورة 25 يناير عام 2011. وقد استشهد في عهد الرئيس المصري السابق محمد مرسي 4 أشخاص من الشيعة وهم الشيخ حسن شحاتة وثلاثة من مرافقيه واصيب 32 شخص آخر في الجيزة بجروح علي يد السلفيين في عام 2013. وكان الشهيد شحاتة من عائلة سنية محافظة واعتمد المذهب الشيعي في عام 1996. ولايزال العدد الدقيق لشيعة أهل البيت عليهم السلام في مصر موضع نقاش حيث قالت بعض المصادر غير الرسمية لموقع المانيتور " ان عددهم يبلغ 900 الف شخص ما يشكل حوالي واحد من المائة من مجمع النفوس في مصر ". وقد أكد الوكيل المصري عمر عزت ان توجيه التهم ضد الشيعة تتم في اطار الاساءة للمقدسات ونشر التطرف لتبرير اعتقالهم. وأشار مدير الفيسبوك لجمعية شيعة مصر أحمد الحسيني الي محاولات المتطرفين وأكد أنهم يحاولون تشويه صورة الشيعة بمختلف الوسائل حيث يفتقد الشيعة لحق بناء مسجد أو تنظيم تجمع أو أداء الواجبات الدينية. وتلصق وسائل الاعلام المصرية الي هؤلاء المظلومين تهمة التجسس لصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية والعمل علي توفير مصالحها ولكن الحسيني أكد عدم وجود أية صلة بين شيعة مصر وايران أو أي بلد آخر الا انهم يتهمون بالتجسس والخيانة.
==============
ح. و