53 شخصية ومنظمة عالمية ترفع شكوى الى أمين عام الامم المتحدة بشأن انتهاكات نظام آل سعود ضد شعب اليمن

53 شخصیة ومنظمة عالمیة ترفع شکوى الى أمین عام الامم المتحدة بشأن انتهاکات نظام آل سعود ضد شعب الیمن

وجهت مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الانسان و المنظمات الشعبية الدولية من مختلف ارجاء العالم ، رسالة الى السيد بان كي مون امين عام منظمة الامم المتحدة ، اعربوا خلالها عن قلقهم البالغ ازاء الاوضاع الانسانية المزرية في اليمن، جراء عدوان النظام السعودي الغاشم على شعب هذا البلد المقاوم وقعها 53 شخصية و منظمة ، و طالبوا بوقف الغارات الوحشية وتسهيل وصول المساعدات الانسانية اليهم فورا .

و وفقا للتقارير التي نشرتها الامم المتحدة ، فان ما يقرب عن 9 ملايين يمني- أكثر من ثلث إجمالي عدد سكان اليمن - في حاجة ماسة وفورية لمساعدات انسانية واهتمام منظمات حقوق الانسان للوضع المأساوي الذي يعانية الشعب اليمني وتشريد مئات الاشخاص في هذا البلد جراء تكثيف السعودية هجماتها الوحشية ضد هذا البلد.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء في تقرير لها ، ان مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات الدولية من مختلف أنحاء العالم بعثوا برسالة لهم الى الامين العام للامم المتحدة اعربوا فيها عن قلقهم البالغ حيال الاوضاع الانسانية للشعب اليمني.
واشارت هذه الرسالة التي وقعت من قبل 53 منظمة عالمية وشخصية ناشطة في مجال حقوق الانسان من شتى انحاء العالم ، إلى الوضع الانساني المزري في اليمن – أفقر دولية في غرب آسيا- ضمن المطالبة بوضع حد فوري لهجمات الائتلاف السعودي ضد الشعب اليمني البريء ، بالعمل على ارسال المساعدات الانسانية الفورية لشعب هذا البلد.
ونوهت الرسالة عن الرغبة في ايضاح الاوضاع المتدهورة في اليمن ، مضيفة منذ اصدار بيان منسق للامم المتحدة في 4 مايو/مايس 2015 حول ضرورة وقف هجمات الائتلاف بقيادة السعودية على مطار صنعاء لامكانية ارسال المساعدات الانسانية الى هذا البلد ، الا ان الطائرات الحربية للتحالف السعودي استمرت كما كان من قبل بقصف المدن المختلفة في هذا البلد . واشارت الى ان التحالف ليس فقط تجاهل هذه الطلبات ، بل شدد من هجماته على هذا البلد كما ان اعلن التحالف في الاسابيع الاخيرة ان جميع انحاء مدينة صنعاء تعتبر اهدافا عسكرية ما ادى الى تشريد عشرات الالاف من سكان هذه المدينة .
و اعتبرت الرسالة ان مثل هذه المبادرة تعتبر عقابا جماعيا وجريمة حرب لانه لابد من التمييز بين الاهداف العسكرية المدنية والبنى التحتية وارواح المدنيين الابرياء.
واشار منسق الشؤون الانسانية الخاص باليمن "يوهانس فان دير كلاو" في بيان له الى ان اوضاع مطارات هذا البلد التي تعتبر الشريان الحياتي الرئيسي لليمن تتعرض لهجمات قوات الائتلاف ، وعمليا لا يمكن باي شكل من الاشكال ايصال المساعدات الطبية والانسانية العاجلة للمؤسسات المعنية في هذا البلد و قال ان هذه الظروف لها اثارا سيئة للغاية على شعب هذا البلد.
و وفقا للتقارير التي نشرتها الامم المتحدة ، فان ما يقرب عن 9 ملايين يمني- أكثر من ثلث إجمالي عدد سكان اليمن- بحاجة ماسة وفورية لمساعدات انسانية واهتمام منظمات حقوق الانسان للوضع المأساوي الذي يعانية الشعب اليمني وتشريد مئات الاشخاص في هذا البلد جراء تكثيف السعودية هجماتها الوحشية ضد هذا البلد. تجدر الاشارة الى ان الشعب اليمني وكذلك جمعيات الاغاثة في هذا البلد ، أعلنت عن النقص الحاد في الوقود والحاق اضرار كبيرة بشبكة الكهرباء الهشة  في هذا البلد . كما ان المستشفيات لم تعد تمتلك الوقود الكافي لتشغيل مولدات الطاقة الكهربائية كما ان وقود مضخات تصفية مياة الشرب للمواطنين، تشرف على النفاذ ، و ان هذا الامر ادى الى لجوء المواطنين الى المياه غير الصحيحة والذي يشمل على مخاطر كثيرة من خطر انتشار الامراض المختلفة . وتابعت الرسالة ، نود ان نلفت انتباهكم الى نقطة مثيرة للاهتمام وهي ان تواجد السعودية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة يعتبر تناقضا واضحا و ذلك في ظل انتهاكاتها المتكررة لحقوق الانسان كذلك انتهاك الرياض للقوانين الدولية بشان اليمن.
ورأت الرسالة ضرورة التركيز على وقف الهجمات الجوية لاجل تهيئة مدرجات المطارات لاستقبال الطائرات المحملة بالمساعدات الدولية مرة اخرى. واعرب الموقعون على هذا الرسالة عن استعدادهم لبذل الجهود لوقف اطلاق النار في اليمن مشيرين الى ان وقف اطلاق النار سيسمح لنقل المساعدات الفورية الى داخل الاراضي اليمنية فضلا عن السماح للمواطنين من الخروج من مناطق الصراع و توفير الفرصة للطرفين بحل الاختلافات على طاولة المفاوضات وبعيدا عن سفك المزيد من الدماء.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة