سليمان فرنجيه : سنقف إلى جانب المقاومة واذا اضطر الامر سنكون أمامها


اكد رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجيه وقوفه إلى جانب المقاومة من دون حسابات الربح والخسارة وفي كل الظروف، وقال إن "لبنانيتي ومسيحيتي ووطنيتي وعروبتي يدفعوني للوقوف الى جانبها"، كما قال إن "مبادئنا وقناعتنا باننا سنحمي مناطقنا وندافع عنها .. وسنقف الى جانب المقاومة اليوم وغدا وبعده واذا اضطر الامر سنكون امامها".

وقال فرنجيه خلال استقباله تجمع المعلمين في لبنان لمناسبة عيد المقاومة والتحرير في مقر "المرده" ببنشعي، إنه "ليس منة ان نقف الى جانب المقاومة بل هذا واجب علينا لاننا نقف مع انفسنا ومع استقلالنا ومجدنا وكرامتنا، نحن الى جانب المقاومة من دون حسابات الربح والخسارة وفي كل الظروف".

وأشار فرنجيه إلى ان "لبنانيتي ومسيحيتي ووطنيتي وعروبتي يدفعوني للوقوف الى جانب المقاومة، فالفكر التكفيري اليوم يلغي الجميع وانتم تدافعون عن مقدساتنا وعن وجودنا وهذا ما يثبت اننا كنا على حق في خيارنا ومن لا يريد ان يفهم فهذه مشكلته"، وأضاف ان "اخصامنا مربكون ويدافعون عن امر لا يمكن الدفاع عنه، الا ان البعض يريد ان يحاكم حزب الله على الظن فيما يبرىء غيره رغم افعاله السيئة".

واعتبر فرنجيه ان "الحياد يجب ان يكون من الطرفين، اما ان يجلس احدهم على الحياد ويملي الثاني شروطه وهذه ما نرفضه"، مؤكدا ان "مبادئنا وقناعتنا باننا سنحمي مناطقنا وندافع عنها وسنقف الى جانب المقاومة اليوم وغدا وبعده واذا اضطر الامر سنكون امامها".

وتوجه فرنجيه إلى من يزايد على اللبنانيين في ما يتعلق بمواجهة المقاومة للعدو التكفيري قائلا "ان ما تفعله هو للبنان بشكل عام وإذا اتى هذا التكفير إلينا لن يميز بين مجتمع واخر بل سيضع شروطه على الجميع واول من سيدفع الثمن هو الا عتدال السني في لبنان".

كما رأى فرنجيه "ان غباء بعض العرب او تواطوءهم يؤدي الى فعل مصلحة «اسرائيل» سواء من حيث يدرون او لا يدرون"، وشدد ان "على كل انسان يحب بلده ويريد عزته ان يدعم المقاومة التي هزمت «اسرائيل»"، واعتبر ان الكيان الصهيوني "اراد الثأر من هذا الانتصار فدفع الى معركة طائفية مذهبية والا لماذا عندما يخسر التكفيريون تقصف «اسرائيل» لمساعدتهم؟".

وقال "نحن اليوم نواجه «اسرائيل» بلباس تكفيري وان الذي كان يدافع عن العدو «الاسرائيلي» خلال حرب تموز ويفلسف دعمه له هو اليوم يفلسف الدعم للفكر التكفيري بلبوس وطني واستراتيجي تحت حجة حماية لبنان وضرورة عدم التدخل في سوريا"، مشيرا إلى "انه عندما يسيطر التكفيريون في سوريا سيأتون الى لبنان والتصدي لهم في سوريا افضل من التصدي لهم في لبنان".

واكد رئيس تيار "المرده" "انه كمسيحيين علينا ان تكون العروبة هويتنا والا يصبح حجمنا صغيرا"، لافتا الى ان "الفيدرالية لا يمكنها ان تعيش"، مؤكدا دعمه للقضية الفلسطينية ولقضايا العروبة"، مشيرا الى ان "من يريد زرع الفتنة يقول ان الغرب يهمه المسيحيين في الشرق انما العكس صحيح فان الغرب يهمه هجرة المسيحيين اليه لتعديل مشكلته الديمغرافية".

وردا على سؤال حول صمود سوريا اوضح فرنجيه "ان الجيش والمقاومة لهما الفضل في صمود سوريا انما الفضل الاكبر هو للرئيس بشار الاسد لانه لم يتراجع وبقي صامدا رغم الحرب الكونية ضد بلده".

وحول الأزمة في اليمن، لفت فرنجيه الى "انه يتم قصف البلاد تحت تسمية ارهابيين يسيطرون على الدولة فيما الثورة في اليمن حتى الساعة يمنية ولا وجود لغرباء"، مضيفا "اما الحرب في سوريا فهويات القتلى فيها تشير الى حجم التدخل الخارجي"، متسائلا "لماذا لا يقال ان الشعب اليمني كان مغبونا داخل اليمن ويطالب بحقوق وعد بها ولم تنفذ"، لافتا الى ان "المقاتلين في اليمن هم يمنيون فيما في سوريا هناك عدد كبير من المرتزقة".