كاميرون يستعد لإرسال قوات بريطانية لتدريب إرهابيي ما يسمى “المعارضة المعتدلة” في سوريا


كشف مسؤولون عسكريون ومستشارون أمنيون في بريطانيا أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يستعد لإرسال المزيد من القوات البريطانية لتدريب الإرهابيين الذين تطلق عليهم الإدارة الأمريكية تسمية “معارضة معتدلة” في سوريا وذلك في تصعيد واضح لمواقفه العدائية الداعمة للإرهاب.

يأتي ذلك بالتوازي مع إعلان أحد المسؤولين الأمريكيين قبل أيام قليلة أن الجيش الأمريكي بدأ في تركيا بتدريب إرهابيين مرتزقة تحت ستار ما يسمى “المعارضة المعتدلة” بهدف إرسالهم إلى سوريا، وأشارت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في تقرير أعده تيم روس كبير مراسليها السياسيين إلى أن قادة عسكريين ومستشارين أمنيين بريطانيين يتوقعون زيادة أعداد المختصين البريطانيين الذين يقومون بتدريب إرهابيي ما يسمى “المعارضة المعتدلة” في سوريا، وأوضحت الصحيفة أن هذه التدريبات التي تقودها الولايات المتحدة ستتم في بلدان مجاورة لسوريا مثل تركيا والأردن والسعودية.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها أرسلت 85 جنديا من قواتها إلى تركيا والأردن للمشاركة في البرنامج الذي تقوده الولايات المتحدة لتدريب وتسليح آلاف الإرهابيين المتلطين وراء تسمية “المعارضة المعتدلة” في سوريا.
وتزعم الولايات المتحدة والقوى التابعة لها أن هؤلاء الإرهابيين سيواجهون تنظيم “داعش” في سوريا من أجل تبرير خرقها لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب إذ إن من تدربهم وتقدم الدعم لهم ليسوا إلا إرهابيين من “جبهة النصرة” أو تابعين لها ممن شاركوا في ارتكاب مجازر ضد المدنيين وبدعم تركي مباشر.