رئيس مجلس الشوري: القوي السلطوية تريد فرض معادلات جديدة علي منطقتنا التي تعيش أوضاعا صعبة
تطرق رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني لدي استقباله رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام الذي يزور طهران حاليا الي المؤامرات التي تحوكها القوي العالمية ضد شعوب المنطقة وأكد أنها تنوي فرض معادلات جديدة علي هذه المنطقة التي تعيش أوضاعا معقدة وتشهد تغييرات وتطورات متتالية.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لاريجاني أكد في هذا اللقاء ضرورة استمرار دعم الشعب الايراني وحكومته الشامل للشعب السوري ومقاومته في الظروف الصعبة الحالية، مشددا علي أن ايران الاسلامية لن تألو جهدا في تقديم دي دعم سياسي أو اقتصادي للشعب السوري وحكومته. وأشاد رئيس مجلس الشوري الاسلامي بالشعب السوري وحكومته للمقاومة أمام الأزمة التي يواجهها هذا الشعب المسلم منذ عدة أعوام معتبرا سوريا البلد الذي يقف في الخط الامامي لجبهة المقاومة ضد كيان الاحتلال الصهيوني حيث أنه يدفع ثمن مقاومته للمقاومة في الحرب الظالمة التي تواجهها الآن. ووصف الاوضاع في المنطقة بأنها معقدة مؤكدا أن القوي العالمية تريد فرض معادلات جديدة علي هذه المنطقة من خلال تقديم الدعم للمجموعات الارهابية في العراق وسوريا وتهدف من وراء ذلك توفير مصالحها السلطوية. ودان رئيس السلطة التشريعية في ايران الاسلامية النظام السعودي لغاراته الجويه التي يشنها علي الشعب اليمني الأعزل مؤكدا أن مهاجمة بلد اسلامي لبلد مسلم آخر واستمرار الأزمة في سوريا والعراق أفضل دليل علي خطأ السياسة التي تعتمدها بعض الدول في المنطقة. وأما الضيف السوري فقد أشاد بالجمهورية الاسلامية الايرانية لدعمها المادي والمعنوي لبلاده طوال الأعوام الماضية وأكد أن التضامن السياسي بين ايران وسوريا يؤدي دائما دورا كبيرا في تعزيز معنويات الشعب السوري. وأشار اللحام الي السياسة التي تعتمدها كل من السعودية وقطر وتركيا ضد بلاده مؤكدا أن المساعدات التسليحية لهذه الدول الثلاث انما توفر الأمن والاستقرار لكيان الاحتلال الصهيوني اضافة الي زعزعة الامن في المنطقة وانتشار العنف فيها. واعتبر الضيف السوري السعودية بأكبر عدود للعالم الاسلامي وتابع قائلا " ان الأفكار الوهابية لدي نظم النظام السعودي أدت الي نشوء مجموعات متطرفة وارهابية في هذه المنطقة ". ودعا رئيس مجلس الشعب السوري الدول الاسلامية والامم المتحدة الي أداء دور أكثر فاعلية في التطورات الاقليمية في المنطقة. كما ناقش لاريجاني واللحام آخر التطورات الجارية في المنطقة وخاصة القضيتين اليمنية والسورية.
===================
و. ح