لاريجاني : لن نسمح أبدا بالنيل من سوريا وسيادتها والتدخل في شؤونها .. ولن ندخر جهدا في تقديم كل اشكال الدعم لها

لاریجانی : لن نسمح أبدا بالنیل من سوریا وسیادتها والتدخل فی شؤونها .. ولن ندخر جهدا فی تقدیم کل اشکال الدعم لها

اشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الاثنين الى ان القوى الكبرى حاولت على مدى السنوات الاربع الماضية خلق مشاكل داخل سوريا عبر تشكيل منظمات ارهابية الا ان الشعب السوري افشل المؤامرات ضد بلاده ، و هو المنتصر في هذه الحرب ، مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تسمح أبدا بالنيل من سوريا وسيادتها واستقلالها والتدخل بشؤونها كما لن تدخر جهدا في تقديم كل اشكال الدعم الشامل واللامحدود السياسي و الاقتصادي لهذا البلد .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور لاريجاني اعلن ذلك خلال استقباله اليوم رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام ، حيث بحث معه سبل تعزيز التعاون البرلماني لمواجهة الأخطار و التحديات الكبيرة التي تتعرض لها سوريا والمنطقة ، خاصة ظاهرة الإرهاب التكفيري والتطرف الذي يتمدد فيها بدعم إقليمي ودولي لا محدود بالمال والسلاح .
و أكد الدكتور لاريجاني أن إيران الاسلامية لن تدَّخر جهدا في مواصلة دعمها اللامحدود لسورية في مواجهتها للإرهاب التكفيري الذي يشكل خطرا على المنطقة والعالم ، و قال إن "التصعيد الإرهابي الأخير على سوريا مرتبط بمجريات الأمور على الساحة الإقليمية في اليمن والعراق وبالانتصارات التي يحققها الجيش السوري والمقاومة على الإرهاب وعلى أكثر من جبهة" .
واشاد لاريجاني بمقاومة الشعب والحكومة السورية طوال ازمة الاعوام الاخيرة قائلا ان سوريا كانت دوما دولة مقاومة ورائدة في مواجهة الكيان الصهيوني وان الحرب الظالمة الراهنة ضدها ، هي الثمن الذي تدفعه سوريا بسبب دعمها لقوي المقاومة .
واعتبر الظروف في المنطقة بانها معقدة ومتغيرة قائلا ان القوي العظمي تريد من خلال مواصله دعمها للجماعات الارهابية في العراق وسوريا فرض معادلات جديده في المنطقة في اطار سياساتها السلطوية.
وأضاف لاريجاني "إننا في إيران الاسلامية نتابع تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة ، و لن نسمح أبدا النيل من سوريا و سيادتها و استقلالها والتدخل في شؤونها ، مضيفا "نحن مستمرون في دعمنا السياسي والاقتصادي اللامحدود لتعزيز صمود الشعب السوري الذي يحارب الإرهاب الدولي نيابة عن العالم".
كما أشار لاريجاني إلى أن الشعب السوري نجح عبر المقاومة في إفشال المؤامرة التي يتعرض لها ، مؤكدا ان "محاربة الإرهاب في سوريا والعراق مفيدة في رسم مستقبل البشرية.. ومشكلة الإرهاب تستهدف العالم برمته" .
كما تحدث رئيس مجلس الشورى الإيراني حول الأوضاع في اليمن ، داعيا الى إيقاف الحرب على الشعب اليمني فورا وايصال المساعدات الإنسانية وإجراء الحوار اليمني - اليمني لحل الأزمة في البلاد .
و دان لاريجاني قصف وقتل الشعب اليمني المظلوم قائلا ان قيام دولة اسلامية بشن هجوم علي دولة اسلامية اخري واستمرار الازمة في سوريا والعراق مؤشر علي السياسة الخاطئة التي تنتهجها بعض دول المنطقة ما يتسبب باستمرار الازمة وانعدام الامن في المنطقة.

 

من جانبه ، أشار اللحام خلال اللقاء الى خطر تصعيد العدوان والأعمال الإرهابية على أبناء الشعب السوري مؤخرا بدعم واضح و سافر من قبل الدول الغربية وبعض الدول العربية المعروفة للجميع، مشددا على ضرورة حشد الجهود الحثيثة لمواجهة الإرهاب التكفيري والعمل الجاد لمنع مد الإرهابيين بالمال والسلاح ومنع عبورهم عملا بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وقال اللحام إن "دعم صمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب والعقوبات الاقتصادية الجائرة يعزز محور المقاومة ويفشل المؤامرات وأهداف المتآمرين على المنطقة وهويتها وحضارتها" ، مضيفا "ان للبرلمانات دورا مهما ومؤثرا ويمكنها أن تضطلع بمسؤلياتها في تقديم الدعم في إطار محاربة الإرهاب والتطرف الذي سترتد آثاره على الدول الداعمة والمؤيدة له” .
واعتبر اللحام أن "التحالف الدولي" الاستعراضي الذي تقوده أمريكا بزعم محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي ما هو إلا لحرف الرأي العام العالمي عن الأعمال الإرهابية والإجرامية خدمة للمشروع الصهيوامريكي الهادف إلى تقسيم المنطقة وتفتيتها ونهب ثرواتها، مؤكدا أن دعم الإرهاب والإرهابيين للوصول الى غايات سياسية أمر خطير جدا يعرض الأمن والسلم العالميين للخطر ويجب الوقوف أمامه بكل حزم .
و انتقد اللحام سياسات السعودية وقطر وتركيا تجاه الازمة السورية ، قائلا ان الدعم التسليحي والعسكري الذي تقدمه هذه الدول الثلاث يخدم امن الكيان الصهيوني ويؤدي الي توسيع رقعة التدهور الامني والعنف في المنطقة.
واعتبر السعودية بانها اكبر عدو للعالم الاسلامي قائلا ان الفكر الوهابي السعودية ادي الي انتشار الجماعات المتطرفة والارهابية في المنطقة.
واضاف ان الدول الاسلامية والامم المتحدة يجب ان تلعبا دورا اكثر تاثيرا في التطورات الاقليمية.
هذا و بحث الجانبان خلال هذا اللقاء آخر مستجدات المنطقة خاصة اوضاع اليمن وسوريا والعراق .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة