1000 مقاتل يهددون بالانسحاب من برنامج تدريب "المعارضة السورية المعتدلة"
أعلن "مصطفى سيجري" عضو مجلس ما يسمة "قيادة الثورة في سوريا" اليوم الثلاثاء أنه تفاجئ من الشرط الأمريكي على المشاركين في برنامج تدريب "المعارضة المعتدلة" الذي ينص على عدم قتال الدولة السورية ، وإنما قتال "تنظيم "داعش" الإرهابي فقط، الأمر الذي دفع بمجموعته التي تضم ألف مقاتل إلى التفكير بالانسحاب من برامج التدريب.
وفي تصريح له أكد "سيجري" أن مجموعته التي يبلغ عددها 1000 مقاتل وهي ضمن الجماعات التي تم ترشيحها للمشاركة برنامج التجهيز والتدريب الذي تشرف عليه واشنطن، باتت على أعتاب الانسحاب، ويمثل الانسحاب المحتمل لهذه العناصر ضربة قوية للقوة التي تحاول واشنطن تشكيلها لمحاربة "داعش"، وقد تؤدي إلى تصدع برنامج التدريب بأكمله .
وأضاف "سيجري" أن ضابط الارتباط التابع لوزارة الدفاع نقل الشروط الأمريكية شفهياً، وأخبر عناصر " المعارضة " بأن عليهم أن يوقعوا على وثيقة بذلك، مبرراً ذلك بأن الأموال المخصصة من البنتاغون هي بهدف محاربة "داعش" فقط، لكن "سيجري" أكد بأن هذه المبررات غير مقنعة بالنسبة له، ويوجد خلاف جوهري بين تركيا والولايات المتحدة على هدف برامج التدريب التي ستقام على الأراضي التركية، فبينما تقول واشنطن أنها لمحاربة تنظيم "داعش" فقط، تعتبر أنقرة أن الهدف الرئيسي لتلك البرامج هو محاربة "النظام السوري" بالإضافة إلى "داعش".





