وزير الخارجية: العودة الي أفكار الامام الراحل طاب ثراه تعتبر أفضل دروس نبذ العنف والتعايش السلمي

شدد رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف في رسالة الي الملتقي التاسع «الامام الخميني والسياسة الخارجية» علي أن العودة الي أفكار الامام الخميني قدس سره تعتبر أفضل الدروس لنبذ العنف والتعايش السلمي مشيرا الي الارهاب الذي تعاني منه الشعوب الاسلامية في الوقت الحالي.

و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وزير الخارجية أشار في ندائه لهذا الملتقي الذي يعقد تحت شعار «الامام ونبذ العنف والتطرف» الي قرب حلول ذكري رحيل مؤسس النظام الاسلامي في ايران – مفجر الثورة الاسلامية في العالم وقدم تعازيه بهذه المناسبة الاليمة. واعتبر وزير الخارجية اختيار هذا العنوان للملتقي بأنه ناجم عن التفهم الصحيح للاوضاع الجارية في المنطقة وعلي الصعيد العالمي أيضا مؤكدا أن الوقت قد حان لتظافر الجهود من أجل ايجاد عالم لايوجد فيه العنف والتطرف وبحاجة الي ارساء دعائم السلام من خلال الاعتماد علي أفكار مصلحين كبار مثل الامام الخميني قدس سره الشريف. وشدد الوزير علي أن العالم يعصف به اليوم العنف والتطرف والضحيه فيهما هم المدنيون العزل في كل من سوريا والعراق واليمن والبحرين وفلسطين ولبنان الذين يحترقون بنيران المتطرفين والتكفيريين والدولارات النفطية لاولئك الذين يستخدمون نيرانهم دون تحديد هدف معين ولذا فإن الابرياء من الاطفال والنساء والمدنيين هم ضحايا هذه النيران العشوائية.

===============

ح. و