السعودية تستهدف سد مأرب العائدللقرن الثامن قبل الميلاد وجيش اليمن واللجان يقصفون مواقع سعودية بصواريخ غراد
تواصل توافد مئات آلاف الزوار من داخل العراق وخارجه على مدينة الاباء كربلاء المقدسة لاحياء "الزيارة الشعبانية" لسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام في ذكرى ميلاد حيفده منقذ البشرية و أمل المستضعفين الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، و ذلك رغم الأحداث الامنية الخطيرة التي يشهدها العراق و تهديدات التحالف التكفيري الصدامي ، فيما فرضت الاجهزة الامنية اجراءات مشددة لحماية الزائرين .
كما استهدف الطيران الحربي للتحالف السعودي «سد مأرب» القديم الذي يعد معلما أثريا مهما في المحافظة . و هذا السد بناه أهل سبأ في القرن الثامن قبل الميلاد ، ويبلغ طوله 577 مترا وعرضه 915 مترا ، و يروي ما يقارب ثمانية وتسعين كيلومترا مربعا، ما يعني أن سكان اليمن كانوا يحققون الإكتفاء الذاتي من ناحية إحتياجهم للماء و الغذاء حيث كان يكفيهم للزراعة و إطعام مواشيهم .
وكانت الغارات السعودية إستهدفت جبل نقم المطل على العاصمة صنعاء ومنطقة السوّاد وجبل ضين وجامع عويدين عمران وحرض في حجة ومنطقة الملاحيظ والحصامة في صعدة ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى .
كما أغارت طائرات التحالف السعودي على المناطق الواقعة شمال مدينة عدن والمساحة الصحراوية الفاصلة بين مديرية البريقا ومنطقة الوهط الواقعة على الأطراف الجنوبية لمحافظة لحج .
في المقابل افاد مصدر عسكري يمني أنّ الجيش اليمني و اللجان الشعبية قصفوا ثلاثة معسكرات وخمسة مواقع سعودية في جيزان بالصواريخ والقذائف . وإستهدفت القوات الأمنية اليمنية سيارةً عسكرية سعودية في ظهران الجنوب ما أدى الى إصابتها بشكل مباشر وسقوط قتيل وعدد من الجرحى.
كما قصفت القوات اليمنية جمرك الطوال السعودي قبالة مديرية حرض بمحافظة حجّة ومواقع سعوديةً في محور علب - باقم ومقر قيادة حرس الحدود السّعودي ومخزن أسلحة .
ياتي ذلك في وقت جدّدت الخارجية الأميركية الدعوة إلى مواطنيها بعدم التوجّه إلى اليمن وذلك بعد وصول المواطن الأميركي إلى عمان بعدما أطلق سراحه من اليمن .
واشارت الخارجية الامريكية الى أنّ الإفراج عن الأميركي جاء في أعقاب وساطة قامت بها سلطنة عمان . يذكر أنّ أربعة أميركيين لا يزالون قيد الإحتجازفي اليمن من دون تحديد مكان احتجازهم