"داعش" يتمدد بريف حلب ويسيطر على "مارع" ويتقدم باتجاه "أعزاز"
تقدم تنظيم "داعش" الإرهابي باتجاه بلدة "مارع" شمال حلب المعقل الرئيس لـ"لواء التوحيد" التكفيري بعد يوم واحد من سيطرته على بلدة "صوران" وبسط سيطرته عليها في زمن قياسي الأمر الذي عده مراقبون انتكاسة كبيرة لسياسة واشنطن و"التحالف الدولي" الذي تقوده لوقف تمدد التنظيم وحماية المجموعات المسلحة التي تصفها بـ"المعتدلة" من بطشه.
وقدرت مصادر معارضة مسلحة متقاطعة وقوع أكثر من 200 قتيل من المسلحين، وخصوصاً من "الجبهة الشامية" التي تضم "لواء التوحيد" خلال الاشتباكات التي رافقت اقتحام المدينة بالإضافة إلى أسر أكثر من 100 مسلح، فيما أصبح "داعش"على مشارف بلدة "أعزاز" القريبة من معبر "باب السلام" الحدودي مع تركيا مستفيداً من حالة التخبط التي تعيشها باقي المجموعات الإرهابية في الشمال السوري، ويصبح بذلك أقرب بشكل أكبر من بلدة "عفرين" معقل الأكراد الرئيسي في ريف حلب، في ظل تجنب "جبهة النصرة" الإرهابية الدخول في المعارك بين "داعش" وباقي الفصائل، لكن الخطر الأكبر في حال وصول "داعش" إلى عفرين، سيذهب إلى بلدتي "نبل و"الزهراء" المحاصرتين في الريف الشمال الغربي لحلب، إذا ما استمر التنظيم في تقدمه.
وفي حمص كشفت مصادر أهلية في بلدتي (القريتين ومهين)، أن تنظيم "داعش" يحاول التمدد والتقدم جنوب شرق مدينة حمص، وأكدت المصادر، أن قوات الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبية والأهالي اشتبكت مع مسلحي "داعش" خلال محاولات تمددهم بالمناطق الجنوبية الغربية لمدينة تدمر وأوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين.
وبينت المصادر، أن قوات من الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبية والأهالي عززت مواقعها ونقاطها في محيط بلدتي "مهين والقريتين" تحسباً لأي هجمات محتملة لداعش.
في الأثناء، دك الطيران الحربي عدة تحصينات وتجمعات لـ"داعش" في منطقة البيارات الغربية وبمحيط جزل وحقل الشاعر بريف مدينة تدمر.