«تسنيم» تهنىء عشاق أهل بيت الرسالة بذكرى ولاية منقذ البشرية وأمل المستضعفين الامام المهدي المنتظر (عج )
بمناسبة ذكرى ميلاد منقذ البشرية و أمل المستضعفين الامام المهدي الموعود المنتظر الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف ، يسر هيئة تحرير وكالة «تسنيم» أن تزف لروادها الأعزاء أجمل التهاني وأعطر التبريكات لرسول الهدى وآله الأطهار و لعلمائنا الأعلام و مراجعنا العظام ، لاسيما قائد الثورة الاسلامية وللأمة الإسلامية جمعاء خاصة عشاق أهل البيت و طلاب الحرية و المظلومين ، مجددين العهد والميثاق مع هذا الامام الهمام و البيعة له بالسير على نهجه الوضاء القويم .
ففي الخامس عشر من شعبان ولد الإمام الحجة بن الحسن المهدي المؤمل والقائم المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ، بعد أربعة أقمار أناروا شهر شعبان تمهيدا لميلاد النور آخر معصوم ، الذي سيملأ الارض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما وجورا .
فالسلام عليك يا مولاي أيها الجندي الأكبر لله في أرضه، يا حجة الله يا ولي الله يا شريك القرآن يا خليفة الرحمن ، أيها الغائب عن أعيننا الموجود في قلوبنا ، أيها المذخور لأمر ربه ، أيها الموعود على لسان جده صلوات الله عليك، أيها المولى ، نحن شيعتكم أهل البيت نفرح لفرحكم ونحزن لأحزانكم ، و هذه الليلة - يا مولاي - البسمة فيها على الجراح ، وتنطلق من أعماق القلوب ، من أطفالنا إلى شبابنا إلى شيبتنا في كل ربوعنا، رجالاً ونساءً .. نفرح يا سيدي في ليلة تألق النور من سامراء ليلة قضى الله تبارك وتعالى أن يولد الحجة على خلقه ، الذي ستكون له غيبة يقوم فيها بما أمره الله ، و يسير العالم إلى نقطة يريدها الله ، نقطة موعد ظهوره المبارك حيث يستثمر جهود مائة وأربعة وعشرين ألف نبي . فمن حقنا أن نفرح يا سيدي بك ، لأنك وعد الله ، لأنك الأمل الموجود ، لأنك حجة الله، لأننا على يقين بميعادك بأنه مهما طال السُرى ومهما طغى الطغاة ، و مهما ازداد البلاء، فإننا على ميعادٍ بذلك اليوم الذي تتكئ فيه على الركن اليماني، وتعلنها وتبدأها بظهور الإسلام على الدين كله ، وظهور لبقية الله من حججه، وتخاطب شعوب العالم بلغاتهم : كفى الضياع، كفى الضلال، كفى ظلم بعضكم لبعض، كفى السير في العمى ، فها هو النور المشرق الموعود من توراة موسى، على لسان إبراهيم إلى إنجيل عيسى، وعلى لسان نبينا سيد الرسل محمد صلى الله عليه وآله .
سيدي مسّنا و أهلنا الضر، وها نحن نطلب وندعو ولا بضاعة لنا ، فيا أيها العزيز ، أفض علينا مما أعطاك الله ، ولطفاً بنا مما مكّنك الله .
ويا رب السماوات والأرض عجّل في فرج ولينا ، و أرنا طلعته الرشيدة واكحل نواظرنا بنظره و اجعلنا من أعوانه وأنصاره ، و المستشهدين بين يديه .