اوباما : لا خيار عسكريا لوقف برنامج ايران والتوصل معها الى اتفاق هو السبيل الأفضل لمنعها من التزود بالسلاح النووي
اكد الرئيس الامريكي باراك أوباما خلال مقابلة اجرتها معه القناة الثانية لتلفزيون الكيان الصهيوني ، و بث بالكامل يوم امس الثلاثاء ، إن "لا خيار عسكريا لوقف برنامج ايران النووي" ، و قال "ان الخيار العسكري لن يستطيع الوقوف امام الطموح النووي الايراني حتى لو شاركت فيه الولايات المتحدة" ، كما شدد على ان "الوسيلة الأفضل لمنع إيران من التزود بالسلاح النووي ، تمر عبر اتفاق متين" .
و قال أوباما "ان الخيار العسكري لن يستطيع الوقوف امام الطموح النووي الايراني ، و أعتقد أنني قادر على الإثبات بالوقائع و الدلائل وليس بالآمال ، أن الوسيلة الأفضل لمنع إيران من التزود بالسلاح النووي ، تمر عبر اتفاق متين يمكن التحقق منه" .
وتابع أوباما "إن الحل العسكري لن يحل المشكلة ، حتى لو شاركت فيه الولايات المتحدة ، و لن يتيح سوى إبطاء و تاخير البرنامج النووي الإيراني مؤقتا من دون أن يزيله".
وردا على سؤال حول ما ستقوم به الولايات المتحدة في حال قام كيان الاحتلال الصهيوني بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية من دون اعلام الادارة الامريكية بذلك ، قال الرئيس الأميركي إنه يرفض الدخول في تكهنات ، وما يستطيع قوله للصهاينة إنه يتفهم قلقهم ومخاوفهم" .
تجدر الاشارة الى ان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو لطالما هاجم الاتفاق النووي المحتمل بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة دول 5+1 ، وادعى ان هذا الاتفاق سيتيح الفرصة امام ايران لصنع قنبلتها النووية ، وان الغاء الحظر على ايران او حتى تخفيضه سيمكنها من زيادة حجم دعمها المالي للارهابيين وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة ، حسب زعمه وادعائه.
وكان نتنياهو قال يوم الاحد الماضي لوزير الخارجية الالماني فرانك والتر اشتاين ماير ان "ايران تشكل اكبر تهديد للامن «الاسرائيلي» و للاستقرار الاقليمي والسلام العالمي".
وزعم رئيس الحكومة الصهيونية أن ايران أعلنت قبيل التوصل الي اتفاق في لوزان السويسرية أن القضاء علي كيانه لا يمكن التفاوض بشأنه ، و قال "لا يهمنا أي اتفاق سيتم التوقيع عليه .. الا اننا لن نسمح لايران تهديد مستقبل «اسرائيل»" .
ومن المقرر أن تستمر الجولة المقبلة من المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة السداسية الدولية علي مستوي خبراء ومساعدين في العاصمة النمساوية فيينا غدا الخميس .
الجدير بالذكر أن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية الأمريكية أعلن حصول تقدم أساسي في المفاوضات النووية التي جرت في فيينا خلال الاسابيع الأخيرة في مجال صياغة مسودة الاتفاق السياسي واضافة 3 ملحقات بخصوص البرنامج النووي الايراني.
وكان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أعلن في وقت سابق أن الجانب الايراني قرر تركيز العمل علي امكانية التوصل الي اتفاق خلال الاسابية القلائل المقبلة.
م.ب