لاريجاني : التعامل التكتيكي مع قضية الارهاب خطأ استراتيجي

وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني التعامل التكتيكي مع قضية الارهاب بانه خطأ استراتيجي ، وقال لدى استقباله عبد الله ابو رمان السفير الاردني الجديد في طهران ان الازمة التي يمر بها كل من سوريا والعراق ادت من الناحية العملية الى استنزاف طاقات المسلمين ، وتصب في صالح الكيان الصهيوني وحماته .

واشار لاريجاني خلال اللقاء الى رغبة الجمهورية الاسلامية الايرانية في تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الاردن ، قائلا" ان القواسم الدينية والتاريخية المشتركة بين الشعبين الايراني والاردني تهيأ الارضية اللازمة لتنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين ". 

وبشان اهمية تشكيل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان " تشكيل اللجنة الاقتصادية المشتركة سيكون لها دورا مهما في تعزيز العلاقات وكشف الامكانات والقدرات الموجودة في البلدين". 

ثم اشار الدكتور لاريجاني الى الاوضاع التي تمر بها المنطقة ، وقال " ان الازمات التي تشهدها المنطقة ، خاصة الازمة التي يمر بها كل من سوريا والعراق ادت من الناحية العملية الى استنزاف طاقات المسلمين ، وتصب في صالح الكيان الصهيوني وحماته". واكد ضرورة تعاون كافة دول المنطقة للعثور على سبل لاخراج المنطقة من الاوضاع المعقدة التي تمر بها . 

ووصف التعامل التكتيكي مع  قضية الارهاب بانه خطأ استراتيجي ، قائلا " بعض دول المنطقة ونتيجة تصوراتها الخاطئة بامكانية الاستفادة تكتيكيا من المجموعات الارهابية ، عمدت الى تدريبها عسكريا وتقديم السلاح والعتاد لها ،في حين ان المجموعات الارهابية لايمكن السيطرة عليها ، وتثير المزيد من المشاكل الامنية لكافة دول المنطقة ".  

بدوره اعرب السفير الاردني الجديد في طهران  عبدالله ابورمان عن سروره لبدء مهمته في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وقال " ان الحكومة الاردنية ترغب في تنمية وتعزيز علاقاتها الودية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، ونشاطات سفراء البلدين والحوارات بين كبار مسؤولي البلدين بامكانها ان تساعد في رقي مستوى العلاقات الثنائية ". 

ثم اشار الى خطر المجموعات الارهابية - التكفيرية على امن المنطقة ، وان الازمات الحالية في المنطقة تصب في صالح الكيان الصهيوني ، قائلا " المجموعات التكفيرية تشكل خطرا على كافة دول المنطقة ، ويجب على جميع دول المنطقة رغم اختلاف وجهات نظرها السياسية التعاون فيما بينها في  محاربة هذه المجموعات الارهابية ".

وتابع  ابو رمان " ان موقف الاردن ازاء الازمات التي تمر بها المنطقة خاصة الازمة السورية كان من البداية يدعو الى الحل السياسي ، وترحب باي تعاون اقليمي لمحاربة العصابات التكفيرية"، مؤكدا في نفس الوقت ان "الحكومة الاردنية تعارض تقسيم الارهابيين الى معتدلين ومجرمين ، وتعتبر ماهية كل الارهابيين واحدة ، لهذا تقف الى جانب كافة الدول التي تحارب الارهاب ". 

===========

م.ب