يعلون : لدى ايران صواريخ تغطي جميع أراضي «إسرائيل»
أقر وزير الحرب في كيان الإحتلال الصهيوني الارهابي موشيه يعلون ، بأن «إسرائيل» تتدخل فيما يجري بـ"الحرب الأهلية" في سوريا ، لكن فقط عندما "يتم تجاوز الخطوط الحمر" ، وقال في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" إن "سياساتنا هي من جانب عدم التدخل، ومن جانب آخر، المحافظة على مصالحنا" كما أعرب عن مخاوفه من الاتفاق النووي المتبلور مع إيران و قال "لديهم صواريخ تغطي جميع الأراضي «الإسرائيلية» ، ولا احد يتكلم عن هذا الأمر" .
وحدد يعلون ما اسماه بـ "الخطوط الحمر" الثلاثة التي وضعتها «إسرائيل» فيما يتعلق بما يحدث وراء الحدود، وقال يعلون "الأول ممنوع نقل الأسلحة المتطورة إلى جميع المنظمات الإرهابية، سواء من جانب إيران أو من جانب سوريا، الثاني ممنوع نقل المواد الكيميائية أو السلاح الكيميائي إلى جميع المنظمات الإرهابية، والثالث ممنوع خرق سيادتنا، وخاصة في الجولان. وعندما يتم تجاوز احد هذه الخطوط نحن نعمل".
وتابع يعلون ان "إيران تدعم بشار الأسد في سوريا، وفي لبنان تدعم حزب الله، في غزة تدعم أيضاً حماس والجهاد الإسلامي ، و في اليمن تدعم الحوثيين" . وخلال المقابلة أعرب عن مخاوفه من الاتفاق النووي المتبلور مع إيران وقال "لديهم صواريخ تغطي جميع الأراضي «الإسرائيلية» ، ولا احد يتكلم عن هذا الأمر، نحن على وشك رؤية صفقة تكون فيها إيران أقوى بكثير، ومستعدة لاستثمار الكثير من المال لدعم حلفائها".
ووفق كلام يعلون ، يوجد لـ«إسرائيل» مصلحة مشتركة مع الدول العربية في الشرق الأوسط، وتابع "إذا كان لنا عدو مشترك، إلى جانب المصالح المشتركة، فهناك مكان للتعاون. أنا أؤمن كثيراً بالمصالح، أكثر من الاحتفالات التي يوقع فيها اتفاقات سلام التي كتبت من قبل المحامين".
و كان رئيس الحكومة الصهيونية السابق إيهود باراك ، تطرق إلى التهديد الذي يمثله حزب الله على «إسرائيل» ، والقدرة القتالية التي بات عليها . وقال باراك في كلمة ألقاها في تل أبيب لمناسبة مرور ثلاثين عامًا على تراجع جيش الاحتلال الى "الحزام الامني" في جنوب لبنان، إن "الكيان لم يواجه أبدا وضعا يمتلك فيه حزب الله 100 ألف صاروخ، ناهيك عن مسألة دقة هذه الصواريخ" . و أضاف "عندما تكون الصواريخ دقيقة، فالمسألة لا تعود مسألة أكبر أم أصغر، بل تصبح أمرًا مختلفا تماماً" . و قال مدافعًا عن قراره بالانسحاب من جنوب لبنان عام 2000: "كان يجب أن نسأل طوال الوقت، ما الفائدة التي تأتي من ذلك، وماذا نفعل هناك في لبنان؟" . و أوضح باراك "في البداية كان الأمر يهدف للأمن. عرض الحزام الأمني لم يكف لحماية المستوطنات حتى من القذائف الصاروخية القصيرة المدى. لذلك، كان يجب أن نسأل لماذا نحن هناك بالضبط". وأشار إلى أن جوًّا من "اللاوضوح" كان يطغى على المؤسسة السياسية في «إسرائيل» ، ولفت إلى أنه "وفي كل مرة كان يسأل فيها أحدهم لماذا لا نتحرك من هناك، كان الجواب حينها: هذا ليس شأنكم، إنه شأن المؤسسة السياسية" . و أضاف مشدداً : "من جهة أخرى ، لا يمكن طرح هذا الاقتراح حال الضغط الشديد، إذ لا يتم تغيير أنظمة وعمليات انتشار في هذه الحالة. ومن جهة أخرى، في حال الرخاء، لا يُطرح الأمر للنقاش إذ لا حاجة ولا ضغط" . وأكد أن العبر التي يمكن استخلاصها لأيامنا هذه هي التفكير مسبقًا ما الصحيح وما الجيد. وقال "ليس من المفترض أن تجد الحكومة نفسها في حرب دون أن تعرف أنها ذاهبة إليها. ليس هكذا تدار الحكومة". وأضاف باراك "يجب بعدها الحفاظ على الانفتاح الفكري وعلى شجاعة التغيير". ولفت إلى ضرورة وضع كل الفرضيات الأساس موضع اختبار كل عدة سنوات، معتبرًا أن هذا ليس بسيطا، حيث يجب دائما الأخذ بالحسبان نتائج غير متوقعة.