حفيد الامام الخميني: لا أحد يجرؤ أن يفكر بالاعتداء على ايران الاسلامية وفيها الامام الخامنئي وشعبها الأبي المقدام
أكد حجة الاسلام السيد حسن الخميني حفيد الامام الراحل اليوم الخميس في كلمته التي القاها بمستهل مراسم الذكرى السادسة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية التي اقيمت الى جوار المرقد الطاهر للامام الخميني ، أنه لن يجرؤ أي أحد أن تسول له نفسه في التفكير بالاعتداء علي الجمهورية الاسلامية الايرانية وفيها سماحة اية الله الامام الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة والشعب الايراني المقدام الأبي ، الذي لن يستسلم للعدوان و سيرد علي المعتدي بكل قوة و اقتدار .
و أفاد مراسل القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء ، بأن حفيد الامام الخميني الراحل أكد ذلك في كلمته التي القاها اليوم أمام الحشود الغفيرة التي تجمعت في المرقد الطاهر لمؤسس النظام الاسلامي في ايران بمناسبة الذكري السنوية الـ 26 لرحيله المفجع .
وأشار سادن روضة حرم الامام الخميني الي الاوضاع الجارية في المجتمعات الاسلامية وأكد أنها حبلي بالكثير من الحوادث المرة التي تعتبر نطفة غير طاهرة لاولئك الذين ملأ الحقد نفوسهم و لا يريدون الخير للمسلمين .
وتابع سماحته قائلا "ان فئة في بلد جار لنا تقتل المسلمين وتحرق الحرث والنسل بذريعة الاسلام الذين قدموا صورة بشعة عن هذا الدين السمح ونبي الرحمة المصطفي (ص)" .
وأكد السيد حسن الخميني أن الهدف الذي نهض من أجله الامام الخميني قدس سره الشريف هو اقامة مجتمع اسلامي يقوم علي أساس المحبة والتآخي مشددا علي أن المجموعات المتطرفة تعمل للحيلولة دون مثل هذا الهدف الاسلامي المقدس من خلال زرع بذور النفاق بين الاشقاء المسلمين السنة والشيعة وترتكب أفظع الجرائم ضد هؤلاء الاخوة علي السواء.
وأشار الي الاوضاع الجارية في سوريا ورأي أن ما يشهده هذا البلد المسلم من كارثة تتكرر اليوم في اليمن أيضا حيث يتعرض شعب أعزل لغارات جوية لا لذنب اقترفه سوي أنه يريد الاستقلال وقام بتشكيل حكومته التي يرتأيها ويقتل الناس الابرياء العزل.
ح. و





