"تسنيم" تتناول هوامش مراسم ذكري رحيل الامام الخميني
تناولت عدسة "تسنيم" و مراسلوها هوامش مراسم الذكري السنوية الـ 26 لرحيل مؤسس النظام الاسلامي في ايران الامام الخميني رضوان الله عليه مفجر الثورة الاسلامية في العالم ، التي اقيمت في مرقده الطاهر اليوم الخميس بحضور حشود جماهيرية مليونية قل نظيرها اكتظ بهم المرقد الطاهر جاءوا من شتي أرجاء ايران الاسلامية ومن خارجها .
و كانت الشعارات التي يطلقها المشاركون تشكل المطلب الجدي لأبناء الشعب والامام الخامنئي ، ألا وهي "التحلي باليقظة والحذر أمام الشيطان الأكبر" . و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الحشود الغفيرة التي جاءت الي مرقد الامام الراحل أطلقت هذه الشعار أثناء الخطاب الذي القاه الامام الخامنئي.
ومن المشاهد الجميلة التي القتطتها عدسة " تسنيم " هي :
= الحشود الغفيرة بدأت بإطلاق شعارات الولاء للامام الخامنئي قبيل بدء المراسم حيث كان المرقد الطاهر لإمامة الامة الراحل والمناطق المحيطة قد امتلأت بالمشاركين في هذه المراسم وقبل خطاب قائد الثورة الاسلامية الذين استعدوا للاصغاء لخطاب سماحته.
= تواجد المسؤولين العسكريين والمدنيين في أماكنهم قبيل اطلالة الامام الخامنئي و دخوله مرقد الامام فيما دخل رؤساء السلطات الثلاث ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني وأمين مجلس أمناء الدستور وآية الله الهاشمي الشاهرودي.
= أمين عاصمة طهران محمد باقر قاليباف سلم علي بعض المسؤولين والعسكريين الجالسين في مرقد الامام الخميني طاب ثراه ثم جلس الي جانب السيد محمود دعائي.
= دخل الرئيس السابق محمود احمدي نجاد مرقد الامام وجلس الي جانب وزير الأمن في حكومته حيدر مصلحي دون أن يعلم فيما استقبله الأخير بحفاوة بالغة ما أثار استغراب الحاضرين الذين كانوا يراقبون كيفية تعامل هذين الاثنين معا بعضهما ! .
= حشود الجماهير الغفيرة في المرقد الطاهر للامام الخميني استقبلت قائد الثورة الاسلامية بشعار : "لبيك يا خامنئي" /اي تلبية نداء الحسين/ وغيرها من الشعارات.
= عندما وصف الامام الخامنئي أمريكا بالشيطان الاكبر ودعا الي مواجهتها والتحي باليقظة والحذر ازاء هذا الشيطان .. ردد الحاضرون شعارات تدعو الحكومة الي البصيرة.
= عندما أكد سماحته ضرورة التحلي باليقظة والحذر من المؤامرات التي تحوكها أمريكا والأعمال التي قامت بها ضد الشعب الايراني ، رددت الجماهير شعارات / لا استسلام ولا مساومة بل مواجهة أمريكا / .
ح. و