طهران وباقي مدن ايران تشهد أكبر تظاهرة معارضة لنظام الشاه اثر اعتقال الامام الخميني طاب ثراه
شهدت شوارع العاصمة الايرانية طهران وباقي المدن الايرانية في يوم 15 خرداد/ 5 حزيران/ عام 1963 أكبر تظاهرة معارضة للنظام الشاهنشاهي اثر اعتقال الامام الخميني طاب ثراه في مدينة قم المقدسة حيث شهدت هذه المدينة أعظم نهضة وحركة ضد الشاه المقبور طالبت الجماهير الحاشدة خلالها بإطلاق سراح مرجعها الديني المحبوب.
و قد نهض الشعب الايراني في مثل هذا اليوم عام 1963 بمجرد اعلان آية الله السيد مصطفي الخميني طاب ثراه في صحن السيدة فاطمة المعصومة (ع) نبأ اعتقال والده فجر ذلك اليوم ووصل خبر الاعتقال الي طهران فخرجت الجماهير المؤمنة في جنوب العاصمة لتعلن غضبها من اعتقال مرجعها الديني وتوجهت الي قصر مرمر لتطالب الشاه بالافراج عن آية الله العظمي الامام الخميني فيما توجهت جموع اخري الي الاذاعة وتجمعت أمام المبني الذي يقع قرب قصر كلستان/الزهور/ وهو أحد قصور الشاه. وعندما رأي النظام صعوبة الموقف اضطر الي فتح النار علي الجماهير الغاضبة التي ازداد غضبا حيث امتد الغضب الجماهيري الي باقي المدن الايرانية بينها مشهد المقدسة وشيراز واصفهان وغيرها من المدن التي خرج أهاليها في تظاهرات تطالب بالافراج عن الامام الراحل قدس سره الشريف. وازداد الغضب الشعبي في جنوب طهران عندما خرج أهالي مدينة ورامين وري وأطرافها وهم يرتدون الاكفان لاعلان استعدادهم للشهادة أو الافراج عن امامهم المعتقل ولما وصلت الجموع الي جسر ورامين فتح جلاوزة الشاه النار علي هؤلاء العزل ما أسفر عن استشهاد عدد كبير منهم. وقد أثمرت هذه الانتفاضة الشعبية بسقوط طاغية العصر الشاه المقبور قبل العودة الظافرة للامام الخميني الي أرض الوطن واقامة صرح النظام الاسلامي في ايران.
================
ح. و





