مسؤولون كوريون جنوبيون بارزون في طهران لتطوير العلاقات الاقتصادية
قال مسؤول كوري جنوبي كبير، ان مسؤولين من بلاده وعلى مستوى رفيع سيقومون خلال الأسابيع المقبلة بزيارة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتامين مكان مناسب لكوريا الجنوبية في الأقتصاد الإيراني، قبل التوصل لاتفاق نووي نهائي وشامل والغاء الحظر على إيران، وذلك بالاستفادة من الامكانيات الاقتصادية الهائلة التي تتمتع بها ايران.
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير لها نقلا عن وكالة يونهاب نيوز الاخبارية الكورية الجنوبية، التي اوردت الخبر، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجموعة الدولية السداسية مستمرون في مفاوضاتهم للتوصل الى اتفاق نووي نهائي وشامل في المهلة المحددة والتي تنتهي في نهاية حزيران القادم ، والتي من المقرر ان يتم رفع اجراءات الحظر الغربي على إيران. واضاف هذا المسؤول الكوري الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة يونهاب نيوز:"لما كانت إيران تمتلك امكانيات اقتصادية هائلة، فان بقية الدول تنتظر وهي في حالة الاستعداد للدخول إلى الانشطة الاقتصادية في هذا البلد. وان كوريا يمكنها ايضا ايجاد الحوافز لانعاش اقتصادها بالاستفادة من الامكانيات الاقتصادية الهائلة لإيران". ومضى بالقول، ان هناك مفاوضات مستمرة للتنسيق بين الجانبين وذلك قبل زيارة "جو تاي يونج"، المساعد الاول لوزير خارجية كوريا الجنوبية إلى إيران في نهاية الشهر الجاري وقبل انعقاد الاتفاق النووي الشامل. كما من المقرر ايضا ان يقوم نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية بجمهورية كوريا الجنوبية "كيو هيون كيم" بزيارة الى طهران نهاية شهر تموز القادم لاجراء مباحثات سياسية على مستوى عال والتي تم التخطيط لها في وقت سابق. ولم يتم لحد الان تحديد الموعد الدقيق لزيارة هذين المسؤلين الكوريين. ومن المقرر في هذه الاثناء، ان يقوم الخميس المقبل المدير العام لدائرة آسيا والمحيط الهاديء في وزارة الخارجية الايرانية بزيارة الى سيؤل للتفاوض مع نظيره الكوري الجنوبي.ووفقا لهذا المسؤول الكوري فمن المرجح ان يقوم وزير الخارجية الكوري "يون بيون سي" بزيارة الى طهران وذلك بعد انعقاد الاتفاق النووي الشامل. ممايذكر ان الغاء الحظر سيمهد الارضية لحصول الجمهورية الاسلامية الايرانية الى اموالها النفطية المجمدة في اوروبا وبقية اجزاء العالم والتي تصل الى عشرات المليارات من الدولارات. من المتوقع ان تنفق اغلب هذه الاموال في تطوير البنية التحتية الايرانية. هذا ويمكن للشركات الكورية وبالاستفادة من العلاقات الجيدة بين حكومتي البلدين ان تتولى مسؤولية انجاز مشاريع تنمية في إيران.
===========
ص.ط