نجاة علي عبدالله صالح من محاولة اغتيال في صنعاء شارك بها 4 عسكريين
نجا الرئيس اليمني السابق ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح، من محاولة اغتيال ظهر امس الجمعة في صنعاء،ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلا عن مصدر مطلع إن "أربعة عسكريين حاولوا إطلاق النار عليه عندما كان يهم بركوب سيارته التي تعود ملكيتها إلى إحدى الشخصيات اليمنية في صنعاء".
وأكدت "سبوتنيك" حصول "إطلاق نار، ولكن حراس الرئيس السابق تنبهوا للأمر واستطاعوا تخليص السلاح من أيدي اثنين من المهاجمين، في حين أردوا الإثنين الآخرين قتيلين".وتابع المصدر قائلا "على إثر ذلك ساد التوتر وانتشر جنود الحرس الجمهوري الموالي لصالح وابنه، وعدد من وحدات الجيش اليمني بكثافة، في كافة أنحاء صنعاء".
يأتي ذلك بينما اعلنت جماعة انصار الله موافقتها على المشاركة بحوار جنيف في مبادرة اطلقتها الامم المتحدة في محاولة لإنهاء الحرب التي تعصف بهذا البلد.
ورغم عدم تحديد موعد رسمي لهذه المحادثات، الا ان دبلوماسيين في نيويورك قالوا انها ستبدأ في 14 حزيران ، مؤكدين ان هدفهم هو التوصل الى وقف لإطلاق النار، وزيادة المساعدات الانسانية.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله ضيف الله الشامي انهم "رحبوا بدعوة الامم المتحدة للذهاب الى طاولة الحوار من دون شروط مسبقة"، واضاف ان الحوثيين "ليس لديهم اي شروط.. ولا يقبلون بأي شروط" وانه "اذا كان لأي طرف شروط فليضعها على طاولة الحوار".
واوضح الشامي انه يتوقع "مشاركة كل المكونات السياسية التي كانت شاركت في الجولة السابقة من الحوار" في صنعاء، والتي توقفت مع بدء غارات التحالف.
واضاف الشامي "لم نبلغ رسميا بالموعد المحدد للاجتماعات، وسمعنا من الاعلام عن 14 حزيران/يونيو".
والاربعاء اعلن مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد امام مجلس الامن ان الحكومة اليمنية ابدت استعدادها مبدئيا للمشاركة في المفاوضات، وانه ينتظر تأكيدا من الحوثيين لحضورهم الى جنيف.
=============
م.ب





