اقامة مراسم الذكري السنوية لرحيل الامام الخميني طاب ثراه في القنصلية الايرانية في كربلاء المقدسة
اقيمت في قنصلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في مدينة كربلاء المقدسة مراسم تأبينية بمناسبة الذكري السنوية الـ 26 لرحيل مؤسس النظام الاسلامي في ايران – مفجر الثورة الاسلامية في العالم الامام الخميني طاب ثراه بمشاركة جمع من علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية في هذه المدينة المقدسة.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن القنصل الايراني في كربلاء شكر الله طاهري، أشار في كلمته التي القاها بهذه المناسبة الي جوانب من شخصية الامام الراحل قدس سره الشريف وأكد أن هذا المرجع الديني الذي ينحدر من سلالة خاتم الانبياء وسيد المرسلين المصطفي (ص) والائمة الاطهار عليهم السلام أعاد الي الاسلام مجده وعزته وكرامته وكرس الثقافة التوحيدية انه جدير حقا بأن يطلق عليه اسم محطم الاوثان في القرن الحالي. وتابع قائلا " ان الآثار التي نشاهدها اليوم في شرق العالم وغربه تدل علي دوره الكبير في العالم الاسلامي حيث أنه قام بعمل لايمكن أن يصدر الا من اولياء الله ". وأشار القنصل الي بدء نهضة الامام الخميني رضوان الله عليه وقال " ان هذا المرجع الديني انما بدأ ثورته ضد نظام الشاه المقبور انطلاقا من المباديء الاسلامية والتعاليم القرآنية والسيرة النبوية الشريفة واستنادا علي الأسس الفقهية التي يعود مصدرها الي الاسلام الاصيل ". وشدد طاهري علي أن ثورة الامام الراحل ضد نظام الشاه المقبور جاءت في الوقت الذي تم فيه تهميش الدين من قبل الساسة والحكام المستبدين موضحا ان الامام الراحل نهض في مثل هذه الظروف ليقض مضاجع الاستكبار العالمي الذي ظن أنه يحيط بكل شؤون الحياة الاجتماعية للشعب الايراني. وتابع قائلا " ان الامام الخميني طاب ثراه كرس مفهوم ولاية الفقيه والحكومة الدينية انطلاقا من علوم الائمة الاطهار (عليهم السلام) في زمن غيبة الامام المنتظر (ع) ليطيح بعرش الشاه المقبور ويقيم علي أنقاضه صرح النظام الاسلامي ".
==========
ح . و





