ألمانيا أرسلت للسعودية قاذفات قنابل مقابل دعمها في الحصول على حق تنظيم بطولة كأس العالم
بعد اعلان "جوزيف بلاتر" رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الثلاثاء الماضي, استقالته من منصبه تحت وطأة فضائح الفساد المتتالية التي تضرب الفيفا, كشفت صحيفة "التليغراف" البريطانية النقاب عن أن ألمانيا والسعودية متورطتين بفضائح الفساد وذلك عندما وافقت ألمانيا على تزويد المملكة العربية السعودية بصفقة أسلحة "كعربون صداقة" من أجل ان تدعم الرياض انتخاب ألمانيا لاستضافة مونديال كأس العالم في عام2006.
ونقلت "التليغراف" عن صحيفة "بيلد" الألمانية قولها إن السلطات السويسرية أعلنت أنها ضبطت بنجاح وثائق من المبنى الذي كان يضم في السابق وكالة تسويق حقوق الرياضة، في نفس اليوم الذي تم فيه إلقاء القبض على مجموعة من كبار مسؤولي "الفيفا", بعد سلسلة من الاعتقالات في سويسرا بطلب من القضاء الامريكي الذي يشن حملة عنيفة على الفساد في فيفا، وضحت ان حكومة برلين قامت بدفع رشاوى للحصول على حق تنظيم كأس العالم 2006 على حساب كل من جنوب أفريقيا وإنجلترا والمغرب في الاستفتاء الذي تم في تموز من عام 2000 بمدينة زيورخ السويسرية.
وأكدت صحيفة "بيلد" أن السلطات السويسرية قد اعترفت بأن "البيانات والوثائق التي تم مصادرتها" ترتبط بمكان انعقاد بطولتين لكأس العالم "المونديال" القادمتين.
وتوقع رئيس الاتحاد الانكليزي لكرة القدم (غريغ دايك) اعتقال رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر بسبب فضيحة الفساد التي تضرب المنظمة العالمية للرياضة "الفيفا".
وكانت صحيفة "Die Zeit" الالمانية ايضا ، قد أوضحت من قبل أن اتحاد الكرة قام بالتنسيق مع المستشار الألماني وقتها جيرهارد شرودر لدفع رشاوي إلى السعودية للحصول على صوتها على حساب المغرب التي كانت تنافس للحصول على شرف تنظيم المونديال.
وأشارت إلى أن عدد من الشركات الكبيرة في ألمانيا تدخلت هي الأخرى لإقناع أعضاء المكتب التنفيذى بالتصويت لصالح ملف بلادهم، وأبرزها شركتي فولكس فاجن وباير.
==========
م.ب





