مسؤول أمريكي أسبق: قلق دول الخليج الفارسي و«اسرائيل» من نفوذ ايران بالمنطقة وليس لبرنامجها النووي
أكد عضو المجلس الاعلي للأمن القومي في عهد 3 رؤساء جمهورية في أمريكا «غيري سيك» أن الهاجس الرئيس الذي يستحوذ علي الدول العربية بالخليج الفارسي والكيان الصهيوني هو النفوذ السياسي الذي تملكه ايران في المنطقة وليس السلاح النووي حيث يستولي القلق علي هؤلاء من أن يؤدي خروج طهران من دائرة الحظر الي تعزيز موقعها في المنطقة نظرا لما تتميز به من أداء جيد في المفاوضات مع أقوي دول العالم.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن سيك الاستاذ في جامعة كلومبيا وعضو المجلس الاعلي للامن القومي في عهد الرؤساء جيرالد فورد وجيمي كارتر ورونالد ريغان أكد ذلك في مقال نشرته صحيفة بوليتيكو لدي اشارته الي التطورات الجارية في منطقة الشرق الاوسط والسياسة التي تعتمدها الادارة الامريكية ازاء ايران الاسلامية. واعتبر هذا السياسي الأمريكي في تحليله للأوضاع الجارية في المنطقة بأن سياسة الرئيس الامريكي حيال الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تغيير من «احتواء» طهران الي سياسة «التعاطي المحدود» الأمر الذي أدي الي احتجاج الحلفاء التقليديين لأمريكا مثل كيان الاحتلال الصهيوني والسعودية ". وتابع قائلا " ان دول المنطقة تعودت منذ مدة طويلة علي التعامل الامريكي الذي يوحي بأنه يضمن فرض العزلة علي ايران والضغط علي الأخيرة ". وأكد العضو الاسبق في المجلس الاعلي للأمن القومي أن الحكومات العربية وأهل السنة في المنطقة اعتمدت بشكل مذهل النهج الذي يسير عليه رئيس الحكومة في الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو ما يعتبر بمثابة تحذير وانذار بأن طهران تريد الحصول علي اسلحة نووية وتعتبر مصدر تهديد حقيقي لأي بلد يريد معارضتها في المنطقة. ورأي أن القلق الصهيوني وبعض الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي كان شديدا للغاية حيث يظهر بأن القلق انماد يعود للنفوذ السياسي لايران في المنطقة وليس السلاح النووي مشددا علي أن القلق الرئيس لهؤلاء انما يعود الي هذا النفوذ الايراني بدءا في كل من العراق وسوريا امتدادا الي لبنان واليمن أيضا.
=============
ح . و





