وزير الخارجية: سنقف بوجه المطالب المبالغ فيها لأنها تؤدي الي افشال المفاوضات النووية
شدد وزير الخارجية محمد جواد ظريف علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقف بوجه المطالب المبالغ فيها حيث أن ذلك سيؤدي الي افشال المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة السداسية الدولية موضحا أن طهران لن تقبل بالبروتوكول الاضافي الا بعد مصادقة نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي عليه بصورة رسمية.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير ظريف أكد لدي اجابته علي سؤال هل انه يتوقع أن يتم تمديد مدة المفاوضات الي أكثر من 1 تموز المقبل أن مساعديه يبذلون جهودهم في المفاوضات التي تجري في فيينا مع مساعدة موغريني حاليا للتوصل الي اتفاق لصياغة مسودة برنامج العمل المشترك. وأضاف قائلا " لقد قررنا انهاء الموضوع حتي ذلك الموعد الا ان هناك بعض المواعيد التي تؤدي الي وقف الدبلوماسيين العمل لاجراء التشاور مع العواصم ". وشدد وزير الخارجية علي أن الشعب الايراني المسلم يرغب التوصل الي اتفاق الا انه لن يستسلم للضغوط وسيقف بوجه المطالب المبالغ فيها. وحول تصريحات مساعده السيد عراقجي بحصول تقدم في صياغة نص مسودة الاتفاق الا ان الملحقات لاتزال بحاجة الي عمل فهل هذا يعني تمديد المفاوضات؟ قال وزير الخارجية " لم ندخل موضوع تمديد المفاوضات حتي الآن واذا تم الالتزام باتفاق لوزان والحلول التي تم التوصل اليها في هذه المدينة السويسرية فإنه يمكن التوصل الي الاتفاق الشامل والكامل ". وأكد وزير الخارجية أن طهران قررت انهاء الموضوع حتي الاول من تموز القادم وانها تبذل جهودها لتحقيق هذا الهدف. وأشار ظريف الي مفاوضاته التي أجراها مع نظيره الامريكي جون كيري في جنيف واستغرقت 6 ساعات واللقاء الذي أجراه مع نظيريه الروسي والصيني في موسكو الذي دام لمدة ساعة ونصف الساعة مشددا علي أنه سيلتقي نظراءه الاوروبيين(المانيا وفرنسا وبريطانيا) اذا اقتضت الضرورة. ولدي اجابته علي سؤال هل انه سيلتقي كيري الذي اصيب بحادث كسر في الفخذ وهل ان ذلك سيؤثر علي سير المفاوضات قال وزير الخارجية " لا أري في الوقت الحاضر ضرورة للقائه حيث أن زملاءنا يواصلون العمل ولكن اذا اقتضت الضرورة ذلك سيتم حلها حين ذاك ". وحول مشاركة رئيس منظمة الطاقة الذرية في المفاوضات النووية أوضح ظريف أن الجولات المقبلة من المفاوضات تحتاجه ليشارك في المسائل التقنية معربا عن أمله بأن يتماثل للشفاء في أقرب وقت ممكن للالتحاق بالفريق النووي الايراني المفاوض.
ح.و