حزب الله ينجح في تطويع التكنولوجيا المتطورة في عملياته و«إسرائيل» تتابع بقلق طائرات حزب الله بدون طيار بالقلمون

فيما نجح حزب الله لبنان في تطويع التكنولوجيا المتطورة في عملياته ، عاد شبح طائرات الاستطلاع من دون طيار المتطورة ، ليعكر صفاء اذهان «الإسرائيليين» و بات كابوسا ليس فقط على الصهاينة و إنما على الجماعات الارهابية التكفيرية المسلحة من "تنظيم داعش" الى "جبهة النصرة" وشقيقاتهما ، وما كشفه مقاتلو المقاومة من استخدام لطائرات الدرونز في معارك "القلمون" قد يحمل الكثير من الرسائل العسكرية والسياسية والاستنتاجات .

ولعل أهم هذه الاستنتاجات أن طائرات الاستطلاع من دون طيار باتت سلاحا اساسيا في ايدي المقاومة اللبنانية ، وأن مقاتلي حزب الله نجحوا في تطويع وتوظيف التكنولوجيا المتطورة في عمل وعمليات المقاومة، ومن ابرز الطائرات تلك التي يمكن تزويدها بالصواريخ لاستهداف تحصينات المقاتلين .

و كانت مصادر استخباراتية دولية قد كشفت عن حصول حزب الله على تقنيات عسكرية متطورة، إذ إنه  بدأ مؤخرا باستخدام طائرات هجومية من دون طيار في جرود القلمون السوري، عبر تنفيذه عمليات عسكرية نوعية ضد مواقع تنظيمي جبهة النصرة وداعش.
و عام الفين و ستة ابان حرب تموز ، اطلقت المقاومة الاسلامية طائرة "مرصاد واحد" ، و  حلقت فوق الاجواء الفلسطينية المحتلة لاربعة عشر دقيقة ، وتميزت بقدرتها على تنفيذ مهام عدة ، منها الاستطلاع لوقت طويل والتخفي عن الردارات والتحليق على ارتفاع أقصاه خمسة آلاف متر، وتمكنها من حمل رأس حربي زنته ثلاثين كيلوغراما من المواد الشديدة الانفجار .
و لم يقف استخدام حزب الله لطائرات من دون طيار عند هذا الحد . فقد أعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عام الفين واثني عشر ، ان مقاتلي المقاومة اطلقوا طائرة "ايوب" فوق اجواء فلسطين المحتلة متوغلة مئات الكيلومترات . و تمكنت "أيوب" من التحليق فوق ابرز القواعد العسكرية «الاسرائيلية» في صحراء النقب ومفاعل ديمونا النووي حيث عجزت الرادارات الاسرائيلية حينها عن اكتشافها لحين عودتها، حيث تم اعتراضها واسقاطها من قبل الطائرات «الاسرائيلية» .
و في عام الفين و ثلاثة عشر اعلن جيش الاحتلال الصهيوني اعتراضه واسقاطه لطائرة من دون طيار غير معروفة قادمة من لبنان حاولت اختراق الحدود مقابل  شواطىء مدينة حيفا .