لاريجاني : المواجهة اليوم قائمة بين "الاسلام المحمدي" و"ارهاب منسوب للاسلام"

اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الاحد الى التصريحات الاخيرة لسماحة قائد الثورة الاسلامية خلال مراسم الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني ، و اكد ان ساحة احداث المنطقة تشهد اليوم مواجهة بين "الاسلام المحمدي الاصيل" و"الاسلام الداعي للعدالة" من جهة ، و بين "الاسلام الامريكي والمتحجر" و"الارهاب المنسوب للاسلام" من جهة اخرى .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور لاريجاني اشار في مستهل اجتماع مجلس الشورى صباح اليوم ، الى التصريحات الاخيرة لقائد الثورة الاسلامية ، وقال ان التصريحات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية (يوم الخميس الماضي) قد بيّن فيها بوضوح طريق الثورة القويم للجميع واستعرض المبادئ الراسخة التي يمكنها ضمان حيوية نهضة الامام الراحل ، و اساسها "الاسلام المحمدي الاصيل" الذي يقف في مواجهته "الاسلام الامريكي" و"الاسلام المتحجر" .
واضاف رئيس مجلس الشورى : اننا نشهد اليوم بوضوح المواجهة بين هاتين القراءتين للاسلام في ساحة القضايا الاقليمية ؛ ساحة مواجهة "الاسلام المناهض للاستكبار والاجتهادي" مع  "الاسلام الليبرالي والانحرافي" ، ساحة مواجهة "الاسلام الداعي للعدالة" مع "الاسلام الانهزامي" و"الارهاب المنسوب للاسلام" ، ساحة مواجهة "الاسلام الشعبي والداعي للحرية" مع "اسلام الخمول والكسل والانعزال" .
واكد الدكتور لاريجاني ان حيوية النهضة الفكرية للامام (رض) رهن بالمضي قدما بهذا الطريق الذي بيّنه قائد الثورة الاسلامية بصوابية ، موجها الشكر والثناء لسماحة القائد لتوجيهاته خلال استقباله نواب مجلس الشورى الاسلامي ، القيمة والحكيمة فيما يتعلق بالتعاطي بين السلطات الثلاث والتزام الاخلاق البناءة في التعاطي بين مختلف القطاعات واهتمام سماحته بالنهج الراسخ لمجلس الشورى الاسلامي في اتخاذ مواقف اصيلة لضمان حقوق الشعب والاهتمام بالازدهار الاقتصادي.
وشدد الدكتور لاريجاني على اننا سنجعل هذه المنظومة القيمة اساس اجراءاتنا وأحدها استثمار الفترة المتبقية لمجلس الشورى الاسلامي في القيام بمسؤولياته الاساسية وتجنب اختلاط هذه المسؤوليات بقضية الانتخابات.
واعتبر لاريجاني صادرات السلع غير النفطية احد محاور الاقتصاد المقاوم والتي تحظى باهمية بالغة في الظروف الراهنة، داعيا اللجان البرلمانية المختلفة للتعاون مع القطاعات الحكومية وغير الحكومية لتحقيق هذا الامر المهم والعمل على ازالة العقبات القائمة امامه.
واوضح بان احدى المشاكل المهمة لقطاع الانتاج هو الركود حيث يستوجب ان تقوم لجان الصناعة والزراعة بدعوة مختلف المسؤولين في القطاعات الصناعية والزراعية والمصرفية لجعل هذه الامور في الاولوية والمبادرة الى حل مشاكل القطاعات الانتاجية.