الدكتور لاريجاني : الصحوة الاسلامية هي السبيل الوحيد لانقاذ المنطقة من شر الفتن والمؤامرات الاستكبارية
اشار الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي اليوم الاثنين الي المواقف المبدئية للامام الخميني تجاه الراحل المسلمين المظلومين لاسيما الشعب الفلسطيني ، و قال ان الشعب الايراني بقيادة قائد الثورة الاسلامية يواصل هذا النهج ، مؤكدا ان صحوة الدول الاسلامية والحفاظ علي الوحدة واستمرار نهج المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني ، هو السبيل الوحيد لانقاذ المنطقة من شر الفتن والمؤامرات الاستكبارية التي تهدف الى تغييب القضية الفلسطينية .
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن الدكتور لاريجاني أكد ذلك لدي استقباله جمعا من العلماء المعنيين بالقضية الفلسطينية وهم من سوريا ولبنان وفلسطين زاروا طهران للمشاركة في مراسم الذكري السنوية الـ 26 لرحيل الامام الخميني قدس سره الشريف.
و شدد رئيس مجلس الشوري علي أن القضية الفلسطينية لاتزال تواصل طريقها بقيادة الامام الخامنئي الذي يسير علي النهج الذي رسمه مؤسس النظام الاسلامي في ايران – مفجر الثورة الاسلامية في العالم الامام الخميني طاب ثراه الرامية لتوحيد صفوف الامة الاسلامية ونصرة الشعوب المظلومة وخاصة الشعب الفلسطيني المسلم.
وأكد لاريجاني أن الهدف الذي كان يتطلع الامام الراحل تحقيقه هو توحيد الامة الاسلامية ونصرة الشعوب المستضعفة في العالم الاسلامي وخاصة الشعب الفلسطيني الاعزل أمام الاعتداءات المتكررة التي يشنها كيان الاحتلال الصهيوني. وتطرق رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي الاوضاع الجارية في المنطقة وشدد علي أن هدف الاستكبار العالمي هو تعزيز قوة الجماعات التكفيرية والارهابية في مختلف الدول الاسلامية بمافيها العراق وسوريا واليمن واهدار طاقات المسلمين واضعاف قوتهم لعدم مواجهة الاستكبار والوقوف بوجهه والحيلولة دون تحقيق أهدافه العدوانية التي يقوم الكيان الصهيوني بتنفيذها حاليا.
وأشار الي دور علماء المسلمين والمثقفين في توعية الجيل الحالي والمستقبل ازاء المؤامرات الخبيثة التي تستهدف بلدانهم لتهميش القضية الفلسطينية ووضعها في طي النسيان.
واعتبر لاريجاني السبيل الوحيد لانقاذ المنطقة من شر مؤامرات الاستكبار العالمي هو الصحوة لدي الدول الاسلامية والحفاظ علي الوحدة والاستمرار في المقاومة امام كيان الاحتلال الصهيوني معلنا دعم ايران الاسلامية لمقاومة الشعب الفلسطيني امام الكيان الغاصب للقدس.
وتحدث في هذا اللقاء حسن حب الله مسؤول الشأن الفلسطيني في حركة حزب الله لبنان معتبرا القضية الفلسطينية الموضوع الأساس الذي أكد عليه الامام الراحل طاب ثراه وخلفه الامام الخامنئي والحل الوحيد لتحقيق النصر ضد الامريكان والصهاينة.
أما الشيخ سعيد قاسم من علماء فلسطين الذي أمضي عدة أعوام في سجون الكيان الصهيوني فقد أشاد بالجمهورية الاسلامية الايرانية لدعمها للشعب الفلسطيني المسلم أمام الصهاينة المحتلين مؤكدا أن الشعب الايراني المسلم وقيادته ونظامه يقومون بهذا الدور دون أن توجد في نفوسهم طمعا بل يعتبرون ذلك واجبا شرعيا عليهم.
ح.و