رئيس وفد الاتحاد الاوروبي: زيارة الوفد الاوروبي لطهران دليل علي الالتزام ببناء جسور الثقة مع ايران
أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي «اليمار بروك» الذي زار الجمهورية الاسلامية الايرانية علي رأس وفد من الاتحاد الاوروبي أن زيارة أعضاء هذه اللجنة الي طهران تعتبر خير دليل علي التزام الجانب الاوروبي ببناء جسور الثقة في العلاقات مع ايران الاسلامية ورغبة هذا الاتحاد في تعزيز العلاقات مع الأخيرة في مختلف المجالات.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وفد الاتحاد الاوروبي الذي وصل طهران في يوم 6 حزيران الجاري أجري لقاءات ومحادثات مع كبار المسؤولين في ايران الاسلامية وعقد الكثير من الجلسات مع رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني بحضور عدد كبير من التيارات السياسية الناشطة في الاتحاد الاوروبي. وقد أجري الوفد الاوروبي لقاء مع مساعدة الرئيس روحاني في شؤون البيئة الدكتورة معصومة ابتكار حيث أعرب بروك في هذا اللقاء رغبة الاتحاد الاوروبي الجادة لبناء جسور الثقة وتعزيز العلاقات بين ايران واوروبا بالاضافة الي مناقشة قضايا الشرق الاوسط بينها الاوضاع في سوريا واليمن وافغانستان وبالتالي حقوق الانسان. وشدد رئيسا الوفد الاوروبي ومجلس الشوري الاسلامي علي ضرورة الدعم الجاد للتوصل الي اتفاق نووي شامل وكامل وأكدا ضرورة القيام بخطوات للتعاون بين الجانبين الايراني والاوروبي في ظل المفاوضات النووية الجارية بين ايران ومجموعة السداسية الدولية في الوقت الراهن. وكان رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني قد أعلن لدي استقباله أمس الاحد الضيف الاوروبي أنه يمكن التوصل الي اتفاق نهائي في موضوع البرنامج النووي اذا لم يقدم الطرف الآخر مطاليب جديدة واعتماد المنطق في مرحلة صياغة مسودة الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية. وأكد لاريجاني دعم نواب الشعب بمجلس الشوري الاسلامي للمفاوضات النووية الجارية بين ايران ومجموعة 5+1 مشددا علي ضرورة عدم طرح الجانب الآخر مطاليب جديدة من أجل التوصل الي اتفاق نهائي شامل وكامل. وتطرق في جانب آخر من كلمته الي التعاون الاقتصادي والتجاري بين ايران والدول الاوروبية معتبرا اياه بأنه يضمن المصالح المشتركة لكلا الجانبين. وأشار الي ترانزيت المخدرات من افغانستان الي اوروبا وتابع قائلا " ان مكافحة ايران واوروبا لتهريب المخدرات من افغانستان بصورة مشتركة تعتبر من الامور التي يتم مناقشتها حاليا". وشدد لاريجاني علي أن ايران الاسلامية أطلقت حملة واسعة النطاق لمكافحة تهريب المخدرات من افغانستان الي اوروبا داعيا الدول الاوروبية الي القيام بدورها لاكمال هذه المكافحة المشتركة. وبدوره اعتبر الضيف الاوروبي التعاون الاقتصادي مع ايران الاسلامية رغبة التجار والدول الاوروبية ورأي أن ذلك سيؤدي الي المزيد من تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين أكثر من أي وقت مضي. ولدي اشارته الي البرنامج النووي الذي تعتمده طهران والمفاوضات الجارية مع مجموعة السداسية الدولية أعرب الضيف الاوروبي عن أمله بأن يتم التوصل الي اتفاق في الموعد المحدد والغاء الحظر المفروض علي ايران الاسلامية للمزيد من توطيد العلاقات بين ايران واوروبا في المجالات كافة. واعتبر المجموعات الارهابية خطرا يحدق بالسلام والامن الاقليميين داعيا الي تظافر الجهود لمكافحة هذه الظاهرة المشؤومة والتعاون بين الدول لتحقيق هذا الهدف.
ح.و