الشيخ نعيم قاسم: حزب الله يعتمد على بندقية المجاهدين فقط
اعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان المنطقة اليوم في حالة مراوحة ولا بشائر لحل ازمات المنطقة، والواقع يعكس التوتر والاستنزاف،والغرب حائرٌ لا يعرف كيف يلجأ إلى الحل الذي يناسبه"، مشيرا إلى ان " الغرب نجح في فتح الازمات، لكنه فشل في اغلاقها، خاصة عندما وجد ان المواجهة ضده كبيرة" .
وانتقد نائب الامين العام لحزب الله لبنان خلال رعايته حفل نظمه حزب الله في مدينة بعلبك،التبريرات التي يطلقها بعض السياسيين في لبنان للإرهابيين، مشيرا إلى ان "حزب الله قرر ان لا يعتمد على مجلس الامن او الامم المتحدة، او جهات عربية واجنبية في مواجهته بل الاعتماد على بندقية مجاهد يتوكل على الله لاخذ حقنا بايدينا، وتحرير ارضنا ولو كره الكافرون والمنافقون، ولو كره من كره" .
وذكّر الشيخ قاسم بما اعلنه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن " الامر واضح، نحن نعمل لتحرير الجرد من التكفيريين بالزمان والطريقة المناسبة من دون ان نضع اسقفاً لذلك، ولسنا مسؤولين عن تحرير بلدة عرسال، فالدولة هي المسؤولة عنه، وعليها ان تقوم بواجباتها،وبعد ذلك نرى النتائج ان شاء الله تعالى ".
ولفت الشيخ قاسم الى "اننا عندما ننتقد سلوكا عربيا كما انتقدنا سلوك السعودية، فذلك ليس لانتمائه إلى طائفة بل لانه سلوك خاطئ ومضر "، متسائلا " ماذا نقول عن السعودية وهي تقتل الاطفال في اليمن، وطائراتها تدمر هذا البلد العزيز وتعتدي عليه لاكثر من شهرين، اليس لهذا العمل العدواني مبررا؟! وماذا نقول عن الدعم الذي يعطى للإرهابيين التكفيريين في العراق وسوريا من الاموال السعودية والخليجية ويؤدي إلى خراب سوريا والعراق؟ والذي يقدم هل نقول له شكرا على تدميرك واحتلالك؟! وماذا نقول عن العقلية الاستبدادية التي تريد ان تفرض نفسها وتكفر الناس من المسلمين الذين يخالفونهم في الرؤية؟ هل يمكن القول الا ان هذا العمل عمل عدواني ويجب تعديله، ولا يصح ان نكون معه والى جانبه ؟!"
وأضاف سماحته " لا يظنوا انهم بالاموال يشتروننا، لطالما عرض علينا المليارات، مقابل ان نترك المقاومة من اجل عيون «إسرائيل»"، وقال "لو اعطيتمونا مئات المليارات لنحكّمكم في رقاب العباد، فلن نقبل، لان كرامتنا اكبر واعز واعظم من استبدادكم وملياراتكم التي تلوحون بها"، وتابع " ان ضعاف النفوس هم الذين يركضون وراء اموالكم، اما نحن فنسير وراء العزة والكرامة، ولن نخفض رؤوسنا لاحد الا لله تعالى".
وختم الشيخ قاسم كلمته مشددا على ان "خطواتنا ثابتة، وسجلنا تصاعدي، وانجازاتنا متراكمة، وخياراتنا صائبة، ودائما الى الامام ان شاء الله في التحرير والعزة والكرامة".
م.ب