مستشار قائد الثورة الاسلامية : لن نسمح لأي أجنبي أمريكياً كان أم غير أمريكي بدخول وتفتيش المراكز العسكرية للبلاد

شدد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز الدراسات والابحاث الستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام اليوم الاثنين علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تسمح لأي أجنبي سواء كان أمريكيا أو غير أمريكي بدخول مراكزها العسكرية و تفتيشها وذلك في حديث للصحفيين بعد استقباله الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في شؤون لبنان السيدة «سيغريد كاغ» التي تزور طهران حاليا .

و لدي اجابته علي سؤال أن أحد الحقوقيين الأمريكيين طالب الأمريكان بتفتيش المواقع العسكرية في ايران والعمل علي كسب رضا المناصرين للكيان الصهيوني في الاتفاق النووي قال مستشار الامام الخامنئي " انه مع غض النظر عن الهدف الذي يريده الامريكان في تفتيش هذه المراكز فإنني أقول لن نسمح لأي أجنبي بذلك أبدا". وأجاب علي سؤال آخر عن سبب عدم الثقة بمجموعة 5+1 أكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام ضرورة الفصل بين بعض الدول الاعضاء في هذه المجموعة مثل الصين وروسيا اللتان تعلنان وجهات نظرهما بصورة علنية حيث أكد وزير خارجية الأخيرة سيرغي لافروف عدم الحاجة لتفتيش المراكز العسكرية في ايران الاسلامية فيما يصر الجانب الأمريكي علي ذلك وهدفه ليس الموضوع النووي الايراني خاصة وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت عدم وجود أي انحراف في هذا البرنامج وأعلنت سلميته. وتابع قائلا " اني علي ثقة بأن الأمريكان يبحثون عن ذرائع جديدة للتحرش بالجمهورية الاسلامية الايرانية الا ان الشعب الايراني الذي واجه الحظر بنوع ما منذ بداية الثورة الاسلامية تعلم كيف يواصل حياته في ظل الحظر وعلي الأمريكان أن يعلموا جيدا بأن شعوب العالم لن تسير علي نهجهم ". وأشار ولايتي الي تشجيع روسيا والصين وبعض الدول الاوروبية شركاتها علي الاستثمار في ايران خلال الأشهر الأخيرة موضحا أن هؤلاء يريدون الدخول في محادثات مع طهران في هذا الخصوص وكلما استمر الحظر ضد الشعب الايراني فإن النظام الاسلامي سيزداد قوة وأكثر صلابة ويتضاءل مفعول الحظر أيضا حيث أن الذين كانوا يريدون تضييق الخناق الاقتصادي علي طهران سيواجهون الفشل دون شك. وأشار ولايتي في جانب آخر من حديثه الصحفي الي أهمية لبنان في المنطقة وأكد أن ايران تربطها علاقات جيدة للغاية مع هذا البلد وستواصل هذه العلاقات في المستقبل أيضا. ورأي ولايتي أن المشكلة الرئيسة في لبنان هي انتخاب رئيس الجمهورية مؤكدا أنه يمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال مساعدة الشعب اللبناني الذي يضم مختلف الطوائف والقوميات التي تعيش بسلام ووئام في هذا البلد. وشدد ولايتي علي أنه ناقش مع المبعوث الخاص للأمين العام للامم المتحدة في شؤون لبنان سيغريد كاغ الاوضاع الجارية في هذا البلد ومستقبله موضحا أن الأخيرة أشارت الي وجود أكثر من مليوني مشرد سوري وفلسطيني في لبنان وأعربت عن قلقها للأوضاع الجارية في سوريا التي تشهد حربا مع الارهابيين والوضع في لبنان أيضا وعدم امتداد الازمة السورية الي الأخير. وتابع قائلا " لقد قلت للسيدة كاغ بسبب قلقها علي لبنان والمشردين السوريين والفلسطينيين ان واجب الأمين العام للمنظمة الدولية هو مساعدة الشعب اللبناني من خلال اللجنة العليا للاجئين لاستضافة هذا العدد الهائل". وأضاف قائلا " ان السيدة كاغ كانت تري بأن علي المنظمة الدولية معارضة أي عمل مسلح من أية مجموعة معارضة كانت وعودة الهدوء الي سوريا والعراق". وأكد أنه أبلغ المسؤولة الدولية وجهات نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص دعمها للحكومتين القانونيتين في كل من سوريا والعراق مشددا علي ضرورة ادانة الامم المتحدة الدول التي قدمت مساعداتها للارهابيين وسلحتهم وأدخلتهم الي الاراضي السورية وتسببوا في مشاكل للشعب السوري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و