النظام السعودي يواصل عدوانه على صنعاء وصعدة وعدن والجيش واللجان الشعبية يقصفان منطقة جيزان بـ40صاروخاً
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الثلاثاء بأن الغارات الوحشية لنظام ال سعود تواصلت على العاصمة صنعاء و صعدة وعدن ، فيما رد الجيش اليمني واللجان الشعبية بقصف عدد من المواقع العسكرية السعودية في جيزان وفقا لمصادر يمنية مطلعة ، و ذلك على وقع المشاورات و الاتصالات من أجل التوصل إلى حل سياسي في مؤتمر جنيف المرتقب في الوقت الذي اتهمت أحزاب ومكونات سياسية النظام السعودي بعرقلة جهود استئناف الحوار .
وافادت مصادرنا ان طائرات التحالف السعودي شنت سلسلة غارات على العاصمة صنعاء و استهدفت مبنى وزارة الدفاع ، كذلك شنت هذه الطائرات خمس غارات استهدفت بئر أحمد والعريش والخط الساحلي في عدن .
و طالت هذه الغارات الوحشية محافظة صعدة حيث شنت عشر غارات على منطقة بني بحر بمديرية ساقين .
و ذكرت مصادر تسنيم إن الجيش واللجان الشعبية استهدفا عدداً من المواقع العسكرية السعودية في جيزان بأربعين صاروخاً و عشرات القذائف المدفعية الثقيلة .
على الخط السياسي أنهى وفد حركة "أنصار الله" مشاوراته مع مسؤولين في الخارجية الروسية في موسكو و غادر عائداً إلى مسقط حيث بحث وضع جدول أعمال لحوار جنيف .
و اكد الناطق الرسمي للحركة محمد عبد السلام للميادين أن المشاورات كانت إيجابية ، لافتاً إلى أن الحركة ملتزمة الذهاب إلى جنيف من دون شروط .
إلى ذلك رحب اثنا عشر مكوناً سياسياً و واحد واربعون حزباً سياسياً يمنياً ، بأي دعوة يوجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لعقد مؤتمر يمني يمني في جنيف من دون شروط مسبقة . و قالت تلك الأحزاب في رسالة بعـثت بها إلى بان كي مون "إن العدوان لا يزال يعمل على عرقلة الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لاستئناف الحوار" . وأضافت الأحزاب إن العدوان يسعى إلى الانقلاب على بعض مرجعيات العملية السياسية التي جرى الاتفاق عليها .
من جانبه اكد الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوجاريك أن السعودية لم تف حتى الآن بتعهدها تنفيذ كامل النداء الخاص بالوضع الإنساني في اليمن.
وكانت المملكة السعودية تعهدت دفع 284 مليون دولار ، وهي قيمة النداء العاجل لمساعدة اليمن إنسانياً في بداية حملتها العسكرية ، وربطت سراً بين الدفع وتعيين إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوثاً شخصياً لليمن .