الشيخ بشير النجفي: "داعش" أداة بيد الصهاينة وحلفائهم وابناء العراق سينتصرون عليهم

الشیخ بشیر النجفی: "داعش" أداة بید الصهاینة وحلفائهم وابناء العراق سینتصرون علیهم

أكد المرجع الديني في مدينة النجف الاشرف آية الله الشيخ بشير النجفي "ان العراق سينتصر على أعدائه التكفيريين شاء من شاء وأبى من أبى، وعلى العالم وكل من له نية سوء تجاه عراق الإسلام أن يعلموا أَن الله ناصرنا، وأن هذه المجموعات الإرهابية سوف تنهزم كما هُزم أعداء الإسلام".

وفي الوقت الذي دعا فيه المرجع النجفي في بيان له، بمناسبة حلول الذكرى السنوية الاولى لصدور فتوى الجهاد الكفائي لآية الله العظمى السيد علي السيستاني، الشعب العراقي الى التعاون مع المرجعية لخدمة عوائل الشهداء والمضحين، اشار الى انه "من مصائب الأيام أن يبتلى المسلمون في العالم عموماً وفي البلاد الإسلامية بالخصوص بمجموعات رباها أعداء المسلمين وتغذت على مائدة الاستكبار العالمي، فأصبحت أداة للصهاينة ومن والاهم؛ واتخذت هذه المجموعات الإسلام الحنيف غطاء لنشر الفوضى والقتل والإبادة وهتك الأعراض وشعاراً لها لقتل أهل القبلة الذين حرم الله سبحانه دماءهم وأعراضهم وأموالهم أن تُمس بسوء".

وأكد الشيخ النجفي ان العراق وسوريا وباكستان وفيما بعد اليمن، كانت الدول الاكثر تضرراً من الارهاب التكفيري، وقال :"نحن في العراق سعينا بكل ما أوتينا من قوة لتحمل واحتواء هذه المعضلة، إلا أن هذه الجماعات تجاوزت كل المقاييس الشريفة وامتدت يدها إلى الحرمات والمراقد المقدسة، فكان من الواجب الشرعي والوطني والأخلاقي التصدي لهؤلاء فقامت النجف الأشرف بمراجعها العظام بإصدار الفتوى بلزوم الجهاد الدفاعي لإزالة هذا الخطر وهذا البلاء من عراقنا الحبيب؛ فقد هبَّ الشعب اتكالا على الله سبحانه وعلى شفاعة أوليائه، واندفعت النفوس الطيبة إلى اماكن الخطر الداهم على الوطن العزيز".

وثمّن المرجع الشيخ النجفي التضحيات الكبرى التي قدمها أبناء الشعب العراقي من اجل الدفاع عن وطنهم وشعبهم ومقدساتهم، لا سيما الشهداء والجرحى، وطالب ابناء الشعب العراقي بالتعاون مع المرجعية الدينية لتقديم أقصى انواع الدعم المادي والمعنوي لعوائل الشهداء، والاهتمام بالجرحى، مؤكداً انه "ينبغي ان يُعلم أن تلك الأعضاء التي أصيبت في سبيل الدين والوطن والعزّة والكرامة تستحق منا كل الاحترام والاجلال والتقدير".

ويذكر ان فتوى الجهاد الكفائي صدرت بعد ثلاثة أيام من استباحة تنظيم "داعش" الارهابي محافظة نينوى وأجزاء من محافظة صلاح الدين ومحافظات اخرى في مثل هذه الايام من العام الماضي، وقد استجاب مئات الآلاف من الشبان والرجال لتلك الفتوى، حيث حملوا السلاح وراحوا يقاتلون عصابات "داعش" الارهابية بكل بسالة وإقدام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة