وفيق السامرائي: السيد السيستاني والدور الإيراني منعا سقوط بغداد
أكد الخبير الأمني العراقي وفيق السامرائي اليوم الأربعاء، أن فتوى المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني بـ"الجهاد الكفائي" والدور الإيراني منعا سقوط بغداد، مؤكداً أن الحشد الشعبي الذي تشكل بالفتوى أصبح قوة كبيرة ولولاه لانتقلت "حمى الحرب الإقليمية" إلى بغداد.
وقال السامرائي في حديث متلفز ، إن "فتوى المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني بـ"الجهاد الكفائي"، والحشد الشعبي والأمهات العراقيات، والقوات المسلحة، والدور الإيراني كان لهم دور في الدفاع عن العراق"، مؤكداً أنه "لولا اجتماع هذه العناصر لكانت داعش تقاتل في بغداد ولكانت الحرب الإقليمية وعمليات الحقد الطائفي والمناطقي والعرقي، وحمى الحرب الإقليمية انتقلت إلى بغداد كما كانت بيروت قبل 20 عاما".
وأضاف أن "الحشد دافع عن بغداد وعن الإقليم وعن العالم كله، وأعطى قوة زخم تاريخي على الرغم من أن أعداده ليست كبيرة جداً"، مبيناً أن "مقاتلي الحشد يقاتلون ويساعدون في إدارة الحياة العامة، حتى أن المفسدين بدأوا يخافون منهم".
وتابع السامرائي أنه "لو كان في المناطق الساخنة رجال من السياسيين تركوا ترف الحياة وتصدوا مثلما تصدى قادة فصائل الحشد لما بقي شبر محتل".
وتمر اليوم الاربعاء (10 حزيران) الذكرى الأولى لسقوط الموصل بيد عصابات "داعش" الإجرامية، بعد خيانات كبيرة تعرضت لها القوات الأمنية في المدينة، خاصة من قبل محافظها لمُقال اثيل النجيفي الذي عقد اتفاقات سرية مع الإرهاب لتسليمها بيد التنظيمات الإرهابية.
م.ب