مصدر عسكري : لهذه الأسباب أخلى الجيش السوري اللواء "52" بريف درعا جنوب البلاد
سهلت الإمدادات الضخمة والإعداد المطوَّل لتجهيزات الجماعات المسلحة في مثلث «المليحة الشرقية - الغربية - الحراك» بريف درعا بتأمين هجومٍ واسع النطاق شنته فصائلها على مقر «اللواء 52» التابع للجيش السوري، وقد نجح عناصر «اللواء» بتأمين انسحابهم باتجاه مطار الثعلة العسكري المتداخل بين ريفي درعا والسويداء جنوب سوريا .
وتحدث مصدر عسكري عن أسباب انسحاب عناصر الجيش من اللواء "52" أن الإرهابيين استقدمو تعزيزات كبيرة من حوالي اسبوعين وباشروا هجوما واسعاً على معظم نقاط وكمائن اللواء قبل3 ايام وحفاظا على الارواح والعتاد تمت عملية نقل المعدات و العناصر بشكل منظم وسري الى احد المواقع المجاور بحيث يكون محصن بشكل اكبر و لايمكن محاصرة الموقع الجديد وتأمين الاستمرار بأمداد القوات بالدعم المناسب،
و أفاد مصدر ميداني أن الهجوم على "اللواء 52 " بدأوه الإرهابيون منذ ثلاثة أيام بقصف صاروخي عنيف ودارت اشتباكات عنيفة مع المهاجمين من أربع محاور"رخم وناحتة والحراك والمليحة الشرقية" واستبسل فيها عناصرالجيش بالتصدي للعصابات وقتل خلال الإشتباكات عدد كبير من من العناصر المسلحة المهاجمة.. وأضاف المصدر أن في الساعة الرابعة من عصر يوم اول امس الثلاثاء بدء الإنسحاب من اللواء نتيجة الهجوم بأعداد ضخمة من المسلحين القادمين من الحدود الأردنية والقصف العنيف فإنسحب ما يقارب 500 عنصر بكامل عتادهم باتجاه مطار "الثعلة" ومنطقة "دارة" بريف السويداء حيث تموضعت عناصر الجيش هناك، وأضاف المصدر أن ماقالته وسائل إعلام المعارضة عن استشهاد قائد اللواء لا أساس له من الصحة .
يذكر أن اللواء "52" هو لواء تابع لاحد فرق الجيش السوري بالمنطقة الجنوبية في محيط بلدة "الحراك" قرب الحدود الادارية بين درعا والسويداء في الجنوب الشرقي لدرعا ومعاد تجميعه سابقا من حوالي عام ونصف وتصدى اللواء لاكثر من 30 هجوم ارهابي كبير على مدى الفترات الماضية.
ف.ع