أهالي الثعلة والسويداء إلى جانب الجيش السوري يدافعون عن المطار العسكري ... والجيش يستعيد آبار جزل النفطية


أهالی الثعلة والسویداء إلى جانب الجیش السوری یدافعون عن المطار العسکری ... والجیش یستعید آبار جزل النفطیة

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الخميس ، ان الجيش السوري صد هجوماً للجماعات الارهابية المسلحة على مطار الثعلة العسكري بريف السويداء ، بالتعاون مع مجموعات من اهالي الثعلة و السويداء التي دافعت إلى جانب الجيش عن المطار كما سيطر الجيش السوري و المقاومة سيطرة تامة على مرتفعات البلوكسات الإستراتيجية جنوب جرود الجراجير وعلى شعبتي الطّمسة ووادي الأحمر وقرنة وادي الأحمر ، فيما استعاد آبار جزل النفطية .

و صدّ الجيش السوري هجوماً للارهابيين المسلحين على مطار الثعلة العسكري في ريف السويداء ، و أكدّت مصادر عسكرية أن المطار لم يسقط وأن الاشتباكات على بعد كيلومتر منه ، مضيفة ان مجموعات من اهالي الثعلة و السويداء تدافع إلى جانب الجيش عن المطار .

وفي مدينة السويداء استشهد مواطن سوري واصيب آخرون بسقوط قذائف هاون على المدينة سقطت على الأحياء السكنية في الجهة الشمالية من المدينة، وأوقعت أضرارا مادية في عدد من المنازل والمحال التجارية والسيارات الخاصة المركونة في مكان سقوط القذائف .
و يرى مراقبون أنّ السيطرة على مقرّ اللواء اثنين و خمسين بريف درعا ، يستهدف تفعيل الجبهة الجنوبية في سوريا بعد هدنة استمرت أشهرا عدة كما ان الهدف من الهجوم هو الإقتراب من مدينة السويداء السورية . ودفعت غرفة عمليات عمّان ، أي المخابرات الأردنية و السعودية  و الأميركية بحسب معلومات أمنية بخمسة وخمسين تشكيلاً على الأقل و الآف المقاتلين ، لاقتحام احدى أهم القواعد العسكرية للجيش السوري في الجبهة الجنوبية . فصقور الجنوب ، حشدت غرفة عمان، وسلّحت كلّ هذه المجموعات التي تديرها. لكنها فشلت في وضعها تحت راية الإعتدال ، و إبعاد جبهة النصرة التي يقودها أمراء اردنيون في حوران . لكنّ "حركة المثنى الإسلامية" ، التي تتموضع بين "داعش" والنصرة ، كانت رأس عملية القصاص . و المقرّ الذي يصل السويداء بدرعا ، يمثل خطّ الإسناد الأول  لخربة غزالة  غربا . و انسحب الجيش من المقر باتجاه ازرع ، ومطار الثعلة على تخوم درعا والسويداء . كما أن الإقتراب من السويداء ومطار الثعلة الذي تعرّض للقصف قد يكون الهدف الآخر في مجرى العمليات التي تتدافع نحوها من الشمال مع تقدّم داعش عبر البادية ، ومن جنوبها مع سقوط مقر اللواء اثنين وخمسين .
ومع انخراط "جيش الإسلام" في الهجوم ، بعيدا عن مواقعه التقليدية في الغوطة، يتضّح البعد السياسيّ  الآخر للعملية ، إذ يرى مراقبون أنّ قائد "جيش الإسلام"، ورجل السعودية الموجود في غرفة عمليات عمان منذ اسبوعين ، يظهر مرشّحا لتكريس سيطرة السعودية على الجبهة الجنوبية ، لموازنة  سيطرة تركيا على مجموعات الشمال.
كما استعاد الجيش السوري قرية جزل في ريف حمص وكامل الحقول النفطية التي تنتج نحو عشرة الاف برميل نفط يومياً في نفس المنطقة . و كان الجيش السوريّ استقدم تعزيزات إلى المكان لاستعادة القرية و الآبار التي تنتج نحو عشرة الاف برميل نفط يومياً ، بعد سيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من آبار جزل النفطية شمال غرب تدمر  شرق محافظة حمص.
و في ريف ادلب ، استشهد عشرون سورياً بينهم طفلة عمرها ثماني سنوات في هجوم لـ "جبهة النصرة" الارهابية فرع القاعدة في سوريا على بلدة "قلب لوزة" شمال غرب إدلب . وهاجمت مجموعة من جبهة "النصرة" يتزعمها قيادي تونسي البلدة ، واعتقلت عدداً من ابنائها وأطلقت النار عشوائيا على آخرين ما أدى إلى حصول المجزرة .
هذا و احكم الجيش السوري والمقاومة السيطرة بشكل تام على مرتفعات البلوكسات الإستراتيجية جنوب جرود الجراجير وعلى شعبتي الطّمسة ووادي الأحمر وقرنة وادي الأحمر كما سيطرا بالنار على رأس الكوش وبداية وادي القادومي وسط حالات فرار بين المسلّحين . و قتل خمسون مسلّحا من تنظيم "داعش" وجرح ثمانون في اشتباكات في جرود رأس بعلبك، ما دفع التنظيم الى المبادرة والتنسيق مع جبهة النصرة لتفادي خسائر مماثلة امام ضربات المقاومة.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة