أين ستنتشر القواعد الأمريكية المزمع اقامتها في العراق؟


يتقاطع إعلان الولايات المتحدة الامريكية مع أرسال جنود امريكان الى العراق والتفكير في إنشاء قواعد عسكرية إضافية مع العديد من المكوّنات الداخليّة العراقية خصوصا تلك التي تقاتل تنظيم داعش ، فالمزيد من القوات الأميركية الى العراق، والمزيد من القواعد العسكرية خيار افصح عنه الأميركيون على لسان مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة.

و المواقع المنتخبة لهذه القواعد ، الرمادي مركز محافظة الانبار  ومنها يريد الأميركيون التوسع في مناطق شمال وغرب العراق  في حديثة  والقائم  ومنطقة الجزيرة والبادية  والرحالية  وتوسيع قاعدة عين الأسد في البغدادي  قواعد لايواء المستشارين الأميركيين وتكون منصات لانشاء قواعد أخرى.

عملياً ، فإن ذلك يعني محافظات الأنبار ونينوى وما بينهما من مناطق صلاح الدين،  والتي أراد لها الجوار العراقي الذي لا يتفق وسياسات بغداد  ان تكون فيدرالية للمكون العربي السني  تمهيدا لانشاء كيان مستقل عن ارض بلاد الرافدين.
و القواعد أضحت واقعا ضمن الخطط الأميركية، و يقول ديمبسي ان عديد من فيها  وسلاحهم وطائراتهم المسيرة  برسم الأسلوب الأميركي،  والهدف المعلن مساعدة القوات العراقية في قتال داعش  واستعادة الأراضي العراقية التي احتلها .
و نسف الأميركيون بحديثهم عن القواعد العسكرية،  ارتياحهم السابق لمشاركة الحشد الشعبي في تحرير اقضية الانبار  وهدف القواعد ابعاد الحشد ، كما يقول قادته .
و عادت واشنطن اذا إلى الاتفاقية الأمنية الموقعة مع بغداد  من حيث شاءت،  لا من حيث حاجة العراق للسلاح الذي اشتراه منها ولم يتسلمه منها.
و في السياسة ، سبق ان رفضت بغداد وجود قواعد عسكرية  أو قوات اجنبية على الأرض،  وفي الائتمار لرؤية المرجع السيستاني التي سبق لها ان رفضت تسليح أي مكون  او تنفيذ اي عمليات دون تنسيق مع الحكومة المركزية. 
وفي الميدان  الحشد وفصائل المقاومة وحلفاء المحور الفاعل في قتال داعش  رفض قاطع لاي دور أميركي على الأرض العراقية  واستعدادات لاقصى درجات التصعيد والمواجهة العسكرية معه .