العامري يكشف : سقوط الرمادي كان وراءه اجندات اقليمية
اكد الأمين العام لمنظمة بدر النائب هادي العامري ، قائد قوات الحشد الشعبي ، ان استجابة الحكومة العراقية للضجة الاعلامية والسياسية البعثية والمؤامرة البعثية ضد الحشد الشعبي بعد انتصارات تكريت وتطهيرها من داعش وفلول البعثيين ، والمطالبة بخروج قوات الحشد الشعبي منها ، هي السبب وراء سقوط مدينة الرمادي وانهيار الوضع الامني في مصفى بيجي كما عزا سقوط الرمادي الى اجندات تقف وراءها دول في الاقليم الطائفي .
و قال العامري : ان سقوط الرمادي كانت تقف وراءه اجندة الاقليم و التقسيم، حتى ان وزيرا في الحكومة قال لتسقط الرمادي ولا يأتي لها الحشد . وأكد العامري أن العمليات المقبلة للحشد الشعبي والقوات الامنية ستكون في الفلوجة لإنهاء واقتلاع “الغدة السرطانية” وقال خلال كلمة القاها في حفل اقيم لتكريم عوائل الشهداء بجامعة بغداد إن "كل ما لدينا ، اليوم ، هو ببركة دماء الشهداء وتضحياتهم التي استطعنا من خلالها أن نقف ونهزم الإرهاب ورد الهجمة التي اريد من خلالها السيطرة على العراق والمنطقة” ، مشيراً إلى أنه “لولا تضحيات ودماء هؤلاء الابطال لكان العراق والخليج (الفارسي) كله تحت سيطرة داعش”.
وأضاف العامري أن “ثلاثة عوامل انقذت العراق، اولها فتوى المرجعية الدينية التي لولاها لكان العراق في خبر كان، والثاني استجابة الشعب العراقي والشباب من كل المستويات والطاقات لها، والثالث الدعم الإيراني للعراق”، معرباً عن شكره وتقديره لـ”إيران لأنه من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق”.
وأكد الأمين العام لمنظمة بدر أن “الحشد الشعبي استطاع ايقاف تقدم العدو واستيعاب هجومه وانتقل بعد ذلك من الاستيعاب الى الهجوم، ورغم قلة التدريب والامكانات استطعنا ان نحقق انتصارات كبيرة”، مشيراً إلى أن “المبادرة اصبحت بأيدينا، وعملياتنا القادمة ستكون في الفلوجة لإنهاء هذه الغدة السرطانية”.





