خلافات حادة بين أمراء نظام آل سعود وقلق يسود الرياض بعد مقتل الشعلان واسر قائد الحرس السعودي
كشفت مصادر مقربة من الديوان الملكي بالمملكة السعودية عن خلافات حادة بين امراء نظام ال سعود و حالة من القلق بدأت تسود الرياض بعد مقتل قائد القوات الجوية السعودية و اسر قائد الحرس السعودي من قبل الجيش اليمني و اللجان الشعبية التابعة لحركة انصار الله و قلص العدوان غاراته على شعب اليمن المقاوم عقب تفجر الخلافات بسبب اشتداد المعارك بين الجيش السعودي و الجيش اليمني وما تلاها من تقدم لجيش اليمن على الحدود منذرا باسترجاع المدن المحتلة اصلا من قبل السعودية .
وقالت المصادر ان امراء سعوديين حملوا الملك السعودي سلمان ونجله "الجنرال الصغير"! مسؤولية الانتكاسات والهزائم التي يتجرعها الجيش السعودي خاصة بعد الاستهتار غير المبرر من قبل محمد بن سلمان ومغادرته للسعودية في الوقت الذي يتلقى فيه الجيش السعودي الضربات المؤلمة تباعا .
واكد الامراء المعترضين على العدوان ان الغارات الجوية السعودية على المواطنين اليمنيين في صنعاء وصعدة وحجة وباقي المحافظات اليمنية قد ادت الى اصابة الشارع اليمني بحالة من الاحتقان , ادت في نهاية المطاف الى توافد الالاف من المقاتلين اليمنيبن الى الحدود مع السعودية للثأر من الجيش السعودي الذى اضحى ضحية طيش الملك سلمان المصاب بالزهايمر .
وذكرت المصادر أن العدوان السعودي قرر تقليص الهجمات الجوية على اليمن , خوفا من رده فعل ابناء اليمن .. منوهين الى ان الوضع في نجران وعسير جيزان قد خرج بالكامل عن سيطرة الجيش السعودي الذي يشهذ حالات فرار بالالاف من ارض المعركة تحت ضربات الجيش اليمني واللجان الشعبية.
وكانت وحدات خاصة من الجيش اليمني خاضت معركة شرسة في منطقة الطوال ضد جيش ال سعود .. المعركة التي استمرت 36 ساعة جرى خلالها أسر 31 جنديا سعوديا .
م.ب





