الجبوري: ايران تتحرك لمصلحة ايرانية عراقية مشتركة والسعودية وقطر يصدران ازمات احتقان داخلي


القى رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري الذي يزور امريكا حاليا كلمة في معهد السلام بواشنطن ،اعلن فيها ان المستشارين الايرانيين يقاتلون كتفاً الى كتف مع ابناء المؤسسة العسكرية العراقية وانهم سيغادرون متى ماطلبت الحكومة العراقية منهم المغادرة ، وأكد تأييده الكامل لمشاركة "قوات الحشد" في تحرير الرمادي والموصل من تنظيم "داعش" الارهابي .

وفي حديثه عن دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة اشار الجبوري الى ان ايران تتحرك لمصلحة مشتركة لكلا البلدين في محاربةها الارهاب في العراق وان المستشارين الايرانيين يقاتلون كتفاً الى كتف مع ابناء المؤسسة العسكرية العراقية وانهم سيغادرون متى ماطلبت الحكومة العراقية منهم المغادرة ، وهذا  خلاف الدور الخليجي في المنطقة خاصة السعودي.

وانتقد الدكتور سليم الجبوري بشدة التدخل الخارجي لدول الجوار العراقي داعياً السعودية وقطر الى مشاركة فاعلة في محاربة التطرف والغلو من خلال وقف قنوات "الفتنة". مؤكداً ان تنظيمات ارهابية كانت سبباً في تنامي ظاهرة الارهاب ممولة وبشكل مباشر من المؤسسة الرسمية السعودية بالاضافة لاموال وتبرعات دعم الارهاب في العراق تحت يافطة الاغاثة الانسانية.

كما انتقد الجبوري وبشدة تعيين السعودية لاحد ضباطها بصفة سفير في العراق مشيراً إلى ان هذا الاجراء لا يرقى الى احترام سيادة العراق وما كان ينبغي ان تصادق رئاسة الجمهورية على اوراق اعتماده،  اذ ان العراق لن يقبل باستبدال المندوب السامي البريطاني او الحاكم المدني بول بريمر بمندوب عسكري سعودي.

وطالب في نفس الوقت الولايات المتحدة باتخاذ مواقف حازمة تجاه محاولات السعودية وقطر لارباك الوضع في المنطقة ومساعيهما لتخفيف ازمتهما الداخلية اخرها ماحصل من اعتداءات ارهابية على المصلين في القطيف و الرياض بسبب انتماءهم الديني.

وعن وجود الحشد الشعبي ودوره في محاربة مسلحي " داعش" ،اكد الجبوري تأييده الكامل لمشاركة "قوات الحشد" في تحرير الرمادي والموصل من تنظيم "داعش" مشدداً على ضرورة أن يكون "الحشد" ضمن التشكيل الامني الجديد الذي يسعى مجلس النواب لاقرار قانونه تحت مسمى "الحرس الوطني".

رئيس مجلس النواب أشار إلى انه يدعم فكرة ان يكون "الحرس الوطني" مبنياً على فكرة التوازن "الوطني" التي بنيت عليها العملية السياسية، مؤكداً على أنه لا يعارض أن توكل قيادة "الحرس الوطني" لاحدى القيادات الشيعية مشيراً إلى انه تشاور مؤخراً مع رئيس الوزراء الدكتور العبادي و زعيم منظمة بدر النائب هادي العامري حول إمكانية إيكال هذه المهمة لرئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب