المشاركون في المفاوضات النووية يعملون علي نقل مقر المفاوضات من فيينا الي مكان آخر
كثف المشاركون في المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية ومجموعة السداسية الدولية من جهودهم لنقل مقر هذه المفاوضات من الفنادق التي كانت تستضيف هذه المفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا الي مدينة اخري أو حتي الي بلد آخر وذلك بعد فضيحة كيان الاحتلال الصهيوني في عملية التجسس ضد الدول التي تشارك في المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1.
و أشار مصدر عليم في حديث لمراسل الاذاعة والتلفزيون في فيينا الي هذا الموضوع وأكد أنه ونظرا لأهمية المفاوضات واقتراب الموعد المحدد لانهائها 30 حزيران الجاري فإن المفاوضين يتابعون نقل مكان هذه المفاوضات من فيينا الي مدينة نمساوية اخري أو حتي في بلد آخر. وكانت الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أكدت في وقت سابق عن قلقها في مذكرة بعثتها الي وزارتي الخارجية في سويسرا والنمسا عن الأماكن التي يتم فيها المفاوضات وطالبت الأخيرة بتشديد التدابير الامنية في هذه الاماكن. وقد بعثت سفارة ايران الاسلامية في كل من فيينا وبرن بمذكرتين رسميتين منفصلتين الي وزارتي الخارجية النمساوية والسويسرية أشارت فيهما الي الانباء التي تحدثت عن قضية التجسس وأعربت عن قلقها لهذا الموضوع حيث طالبت الحكومتين النمساوية والسويسرية بتشديد الامن الأماكن التي تعقد فيها المفاوضات النووية وتقديم نتائج التحقيقات التي تجري بهذا الخصوص.
ح.و





