عضو سابق بالفريق النووي الايراني يقدم 10 توصيات لحلف الناتو في محاضرة القاها في روما
قدم العضو السابق في الفريق النووي المفاوض التابع للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد حسين موسويان 10 توصيات الي حلف الناتو في المحاضرة التي القاها في جامعة الدفاع التابعة لحلف الناتو في العاصمة الايطالية روما التي أكد فيها ضرورة وضع نهاية للازدواجية في التعامل مع البرنامج النووي السلمي الايراني والتمييز الذي يعتمده الاستكبار ازاء الكيان الصهيوني الذي يملك أكبر ترسانة نووية.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد موسويان قدم هذه التوصيات بحضور جمع من كبار المسؤولين العسكريين لكل من أمريكا واوروبا والسعودية وقطر والامارات والاردن والعراق وكندا وتونس ومصر وتركيا وبعض دول المنطقة والقارة الافريقية.
وتوصياته هي كالآتي:-
1- ان القوي العالمية تهربت منذ أكثر من 40 عاما من تنفيذ التزاماتها لتدمير السلاح النووي وانتهكت معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ان.بي.تي حيث علي القوي العالمية الـ 5 الأعضاء في مجلس الامن الالتزام بتعهداتها في اطار هذه المعاهدة وتدمر نحو 22 الف سلاح نووي تملكها هذه الدول وكل تمييز في هذا الخصوص أمر مرفوض.
2- علي القوي الشرقية والغربية وضع نهاية للمواصفات المزدوجة في مجال نزع السلاح اذ أن هذه القوي أقامت علاقات استراتيجية مع كل من الهند وباكستان و«اسرائيل» في الوقت الذي لم توقع الأخيرة علي معاهدة ان.بي.تي وتملك مئات القنابل النووية فيما تواجه ايران التي وقعت علي هذه المعاهدة حظرا غربيا ولاتملك أية قنبلة نووية اضافة الي اثبات شفافيتها في برنامجها النووي السلمي.
3- ان علي القوي الغربية وضع نهاية لاستراتيجية احتكار التقنية النووية السلمية اذ أن المادة 4 من معاهدة ان.بي.تي تؤكد امتلاك كل الدول الاعضاء في هذه المعاهدة التقنية النووية لاستخدامها لأهداف سلمية. في حين أن الغرب عمد الي حرمان ايران من استخدام هذه التقنية لأهداف سلمية بعد انتصار ثورتها الاسلامية في عام 1979.
4- يجب أن لايصبح الحق المشروع للدول في استخدام التقنية النووية لأهداف سلمية بحتة في اطار معاهدة ان.بي.تي رهينة الخلافات السياسية بين الدول حيث أن أمريكا والغرب اتخذا الحقوق المشروعة للشعب الايراني رهينة بسبب خلافاتهما السياسية مع طهران اذ أن ذلك سيؤدي في النهاية الي ذبح المعاهدة الدولية.
5- علي القوي العالمية وخاصة الغربية الاهتمام وبذل المزيد من الصدق في تحقيق خطة ايجاد الشرق الاوسط منزوعا من اسلحة الدمار الشامل اذ أن ايران وكل الدول في هذه المنطقة بينها الدول العربية علي استعداد للموافقة علي هذا المشروع وتنفيذه بإستثناء «اسرائيل» التي تملك 400 قنبلة نووية وتحول دون تحقيق مثل هذا الهدف بدعم من أمريكا والغرب والشرق.
6- ان اعتماد التعددية العالمية في موضوع تخصيب اليورانيوم يعتبر السبيل الوحيد لخروج العالم من خطر نشر الاسلحة النووية وعلي القوي العالمية الامتثال لقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
7- التوافق النووي مع ايران من الأفضل أن يشمل منطقة الشرق الاوسط برمتها.
8- التوصل الي اجماع ديني ضد أسلحة الدمار الشامل حيث أن فتوي الامام الخامنئي بحرمة كل اسلحة الدمار الشامل بإمكانها أن تكون بداية لحركة دينية ضد هذا النوع من الاسلحة. اذ أن بإمكان علماء الشيعة والسنة وعلماء اليهود والمسيحيين في العالم من خلال دعمهم لهذه الفتوي تشكيل اجماع ديني ضد انتاج ونشر اسلحة الدمار الشامل الذي سيؤدي دورا فاعلا دون شك.
9- ان العلاقات بين ايران والغرب يوشك أن تشهد تطورات كبيرة بإمكانها أن تكون ايجابية أو سلبية حيث أن المفاوضات المباشرة بين ايران وأمريكا تؤدي دورا مصيريا في هذا التطور. فإذا تم التوصل الي اتفاق نووي فإن مصالح كلا الجانبين في منطقة الشرق الاوسط تتطلب تعاونا شاملا بين الجانبين والقوي العالمية لارساء الامن والاستقرار في هذه المنطقة ومثل هذا التعاون لايتم الا من خلال مواجهة الارهابيين والتكفيريين وتعاون طهران وواشنطن لاحتواء الأزمات الجارية في المنطقة.
10- ان المنطقة تحترق في الوقت الحاضر في نيران الاضطرابات والازمات حيث لايفصل منطقة الشرق الاوسط عن السقوط الكامل الا مسافة قليلة وان حل الازمة النووية الايرانية انما يكمن في الحوار والتعاون بين دول المنطقة لاحتواء المشاكل الجارية في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا وافغانستان وطالما لم يتم التعاون بين طهران ودول المنطقة فإن الازمة الراهنة لاتؤدي الي انخفاضها فحسب بل انها ستؤدي الي توسيع نطاق الأزمة أيضا.
ح.و





