وليد جنبلاط : مجزرة "قلب لوزة" حادث فردي!


وصف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، خلال اجتماع استثنائي لمجلس "القضاء المذهبي الدرزي" في بيروت، المجزرة التي ارتكبها إرهابيو "جبهة النصرة" في قرية "قلب لوزة" بريف إدلب، والتي راح ضحيتها عشرات المواطنين الدرزيين ، بأنها "حادث فردي".

ورأى جنبلاط أن "مستقبل الدروز السوريين العرب هي المصالحة والتآلف مع أهل حوران وأي تفكير ضيق هو انتحار" واصفاً مجزرة "قلب لوزة" بأنها "حادث فردي"، مؤكداً أنه سيعمل على معالجته باتصالات إقليمية مع الدول النافذة، معبراً عن أسفه لمقتل الدروز في قلب لوزة، وطالب جنبلاط مجدداً برحيل الرئيس بشار الأسد، معبراً عن تأييده للحل السياسي الذي رأى أنه "لا يكون إلا على أساس توافق دولي اقليمي تركي- سعودي -أميركي - روسي - إيراني" على حد وصفه.
وكان جنبلاط قد أباح دماء الدروز الذين وقفوا مع الدولة السورية في مكافحة الجماعات التكفيرية قائلاً: "بداية كنت مهتماً بالمصير الدرزي، ولكن أريد أن أقول كلمة؛ من هو مع النظام فليبقى مع النظام ومن هو ضد النظام فهو جزء من الانتصار، وأولئك الذين مع النظام حلال دمهم ولا يعنيني أمرهم شيئاً"

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ف.ع