مقتل أكثر من 40 إرهابي في استهداف الجيش السوري لإجتماع لهم بريف إدلب
أفاد مراسل وكالة تسنيم ،أن وحدات الجيش السوري تمكنت من رصد معلومات عن اجتماع لقيادات الجماعات المسلحة في قرية "كفرعويد" بريف إدلب وخلال الاستهداف قتل أحد أهم قيادات مايسمى "جيش الفتح" والمعروف بـ «أبو أحمد درويش»، إضافة إلى حوالي 14 قياديا ميدانياً بينهم أجانب .
وقالت مصادر متابعة أن الأمر يشير إلى أن الاجتماع كان لغاية عملياتية لتصعيد ما في الشمال السوري، لكن الحصول على المعلومة والتعامل الدقيق معها أدى إلى تحقيق كسب ميداني استباقي لصالح الجيش السوري، وبحسب ما أفادت المصادر فإن عدد القتلى من الإرهابيين في عملية "كفر عويد" تجاوز الـ 40 قتيلاً ، وكشف هذا الرقم عبر رصد اتصالات المسلحين من قبل الوحدات المختصة.
المعلومات تشير إلى أن المجموعات المسلحة المتواجدة في ريف إدلب، تتلقى وبشكل يومي عدد كبير من الضربات الموجعة، ولا منطقة آمنة بالنسبة لهم، فالغارات الجوية السورية، استهدفت مقرات جيش الفتح خلال الساعات الماضية في كل من «الترعة - كفرنبل - تل سلمو - أم جرين - جنوب تل سلمو - محيط مطار أبو الضهور - سلة الزهور - سفوهن - بزيت»، وبحسب ما اعترفت به الصفحات التابعة لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن خسائر جيش الفتح كانت كبيرة، ومن اللافت إن معركة الشمال التي كانت تدعمها وسائل الإعلام الخليجية على إنها معركة سقوط الدولة السورية، لم تعد حاضرة بذات الزخم على هذه الوسائل، وذلك يعكس واقع إن الخلاف بين المشغلين على أشده، وإن معركة الشمال أسقطت من حسابات المحور المعادي لسوريا، لتضارب المصالح، فالسعوديون لن يقبلوا بأن يكونوا في الصف الثاني بعد قطر في سيادة الخليج الفارسي ، كما إن المشاكل المحيطة بأردوغان من كل حدب وصوب، تفضي إلى أن الأخير فقد قدرته على التأثير في ميزان الحدث السوري خصوصاً والإقليمي عموماً، وأيام حضوره في المشهد السياسي للمنطقة باتت معدودة.
ف.ع