بحرية الكيان الصهيوني تتزود بمنظومة متطورة لإحباط عمليات تسلل عبر البحر
أفادت صحيفة «معاريف» العبريّة الصهيونية في عددها الصادر اليوم الاثنين ، أنه وفقاً لتأكيد مسؤول أمني «إسرائيلي» فإن سلاح البحرية ا«لإسرائيليّة» تزوّد بمنظومة متطورة لرصد وإحباط عمليات تسلل بحرية، بالإضافة إلى مناظير متطورة لمراقبة مراكب الصيادين.
وأوضح هذا المسؤول أن الحاجة لإحباط عمليات تسلل داخل البحر لا على الشاطئ، بدأت بعدما نفذت المقاومة الفلسطينية، خلال العدوان الأخير على غزة عمليّة «زيكيم»، والتي شكلت وفقاً هذا المسؤول تحدياً لكيان العدو فوضعت نصب أعينها إحباط عمليات تسلل داخل البحر، مؤكداً أن سلاح البحرية المصري شارك في احباط بعض عمليات التسلل.
كذلك شدد المسؤول على أهمية وفضل دور الجانب المصري بالقول: إن «إسرائيل» تنسب الفضل في ارتفاع عمليات الإحباط نسبة لسنوات سابقة إلى حقيقة أن المصريين يغلقون سواحل قطاع غزة بشكل محكم.
كما ادعي المسؤول للصحيفة ،" أن المنظومة التي تزودت بها البحرية «الإسرائيلية» لا ترصد تسلل الغواصين فحسب، بل ترسل قذيفة تنفجر وسطهم".
وفي السياق ذاته ، يُشار إلى أن سلاح بحرية كيان الاحتلال قد حصل في السنوات الأخيرة على أربع غواصات جديدة من صنع ألماني، وكانت تقارير قد نوّهت إلى أنها غواصات نووية، مضيفة أن سلاح البحرية سيتلقى في السنوات القريبة المقبلة غواصتين أخريين إضافة إلى الغواصات القديمة التي يستخدمها.
وفي وقت سابق، كانت صحف عبريّة قد تحدثت عن تطوير سلاح البحرية لحاجز نوعي بمقدوره إيقاف زوارق مفخخة سريعة وإبطاء سفن كبيرة لدى محاولتها دخول الميناء، في إشارة إلى أن هذا الحاجز (بالقرب من حيفا) قد جرى تطويره في الولايات المتحدة بتمويل الأسطول الأمريكي، وسلاح بحريّة جيش الاحتلال هو أول من صُدّر له هذا الحاجز.
م.ب