مسؤول بالحرس الثوري: العدو يستهدف ايران عبر حروبه بالوكالة
اشار ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية حجة الاسلام سعيدي اليوم الاثنين الى التطورات الاقليمية و الدولية ، و قال اننا نواجه تهديدين على الصعيد الدولي ، احدهما الحروب بالوكالة والثاني اطلاق 3 اشكال من الاسلام المزيف لمواجهة الاسلام الحقيقي ، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت المستهدفة من قبل العدو في الحروب التي اشعلها بالوكالة ، في كل من سوريا ولبنان والعراق .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الشيخ سعيدي اوضح في كلمة له اليوم خلال ملتقى علماء الدين العاملين في الحرس الثوري ، في شرحه لانواع الاسلام المزيف ، قائلا ان الاول هو الاسلام التكفيري و الثاني الاسلام العلماني الذي يروج له اردوغان وتركيا والثالث هو الاسلام الشيعي المتطرف الذي يروج له القابعون في لندن ويسيء الى مقدسات اهل السنة ويقوم بتبليغ مراسم العزاء غير الهادفة .
واعتبر الشيخ سعيدي ان ايران الاسلامية كانت المستهدفة من قبل العدو في الحروب التي اشعلها بالوكالة في سوريا ولبنان والعراق ، الا انها فشلت بسبب حكمة و حنكة قائد الثورة الاسلامية ، واضاف : ان امريكا سعت في المنطقة لشل جيوش عدة دول كسوريا والعراق و اليمن و مصر ، و العمل عبر ذلك على ايجاد هامش آمن لكيان الاحتلال الصهيوني .
و أكد سعيدي في كلمته أن ايران الاسلامية تواجه في الوقت الحاضر تهديدين الاول الحرب بالوكالة التي تقوم بها أمريكا في المنطقة حاليا أن المستفيد الأول من هذه الحرب هو الاستكبار الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني مشددا علي أن واشنطن دمرت عدة جيوش في عدد من دول المنطقة بمافيها مصر وسوريا والعراق واليمن. وتابع ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الاسلامية قائلا " ان التهديد الثاني هو توفير زاوية آمنة للكيان الصهيوني حيث يتفرج الصهاينة علي الحروب التي أشعلت أمريكا نيرانها في المنطقة ". وأشار الي جانب آخر من المؤامرات الامريكية وأكد أن العدو بادر الي تعزيز الاسلام المزيف لمواجهة الاسلام المحمدي الاصيل وطرح موضوع الهلال الشيعي الذي يريد الاستكبار من خلاله الايقاع بين المسلمين السنة والشيعة. وتابع سماحته قائلا " ان ترويج الشعب الايراني المسلم لمبدأ الاسلام المحمدي الاصيل يعتبر السبب الرئيس في أن يهز صاروخ فجر 5 الكيان الصهيوني والعمل من أجل هذا الدين السمح هو الذي يحفز الشعوب الاسلامية في العراق واليمن وسوريا علي مواجهة المعتدين حيث أن تشكيل قوات التعبئة الشعبية في العراق وسوريا واليمن وغزة يعتبر من الآثار الواضحة لحب أهل بيت النبي الاكرم (ص)".
ح.و





