رئيس مجلس تحديد سياسة ائمة الجماعة: دور علماء الدين في العراق وسوريا ولبنان كبير ومهم للغاية
وصف رئيس مجلس تحديد سياسة ائمة الجماعة السيد رضا تقوي في كلمته التي القاها اليوم الاثنين في ملتقي ائمة الجماعة في طهران دور علماء الدين في العراق وسوريا وحزب الله لبنان بالكبير والمهم للغاية مؤكدا أن شبان هذه الدول استلهموا نهجهم من الامام الخميني طاب ثراه وخلفه الامام الخامنئي حيث أن شبان لبنان وجهوا صفعة للكيان الصهيوني لايستطيع أن يخرج من الدوار الذي اصيب به بفعل تلك الصفعة بسهولة.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد تقوي أشار الي الامراض النفسية التي اصيب بها العسكريون الصهاينة بعد الضربات الموجعة التي تكبدوها من حزب الله لبنان مشددا علي أن السلطات الصهيونية باتت تواجه اليوم معضلة كبيرة تتمثل في كيفية معالجة هذه الامراض النفسية والروحية. وتابع سماحته قائلا " ان الصهاينة كانوا يريدون القضاء علي رجال المقاومة المؤمنين في غضون عدة ايام من خلال حربهم علي لبنان الا انهم أخفقوا الي جانب الوهابيين والتكفيريين في تحقيق هذا الهدف المشترك اذ ازدادت قوة حزب الله لبنان أكثر من أي وقت مضي ". وأشار سماحته الي المؤامرات التي يحوكها الاستكبار العالمي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وشدد علي أن العدو لن يكف عن تدبير مخططاته ضد الشعب الايراني حيث أنه ينفذ مؤامرته من خلال شن الحرب المفروضة التي دامت 8 أعوام ويلجأ مرة اخري الي الاغتيال ويقوم تارة اخري بفرض الحظر علي هذا الشعب المسلم الذي لن يهاب هذه الامور لأنه يعتمد فكر الحسين (ع) ومدرسة عاشوراء الخالدة. وأشار سماحته الي دور الحوزات العلمية في ايران وخاصة في قم المقدسة في انتصار الثورة الاسلامية وأكد أن الامام الخميني قدس سره الشريف أعلن ثورته من مدرسة الفيضية في قم واستطاع اسقاط عرش أكبر طاغية في المنطقة ووضع نهاية للحكم الملكي الذي دام لمدة 2500 عام. وتابع سماحته قائلا " ان الشعب الايراني التف حول مرجعه الديني الامام الراحل رضوان الله عليه ليطيح بطاغية العصر الشاه العميل الذي كان يقف وراءه أسياده الامريكان ليقيم علي أنقاض ذلك النظام صرح نظام الاسلام العظيم ".
ح.و